السكة – المحطة الدولية
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا اليوم الأحد إن طهران ستزيد مدى صواريخها في أعقاب الحرب مع الولايات المتحدة، وذلك نظرا لأن القوات الأمريكية تتمركز الآن على مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية.
وأضاف لوكالة أنباء فارس “لقد خلصنا خلال هذه الحرب إلى ضرورة حتمية لزيادة مدى صواريخنا، وقد بدأنا بالفعل في اتخاذ خطوات بهذا الاتجاه”.
ويشمل النطاق المذكور منطقة الخليج والقوقاز وأجزاء من آسيا الوسطى. كما يغطي أيضاً كامل شرق ووسط تركيا، بما في ذلك قاعدة إنجرليك الجوية التي يستخدمها حلف شمال الأطلسي (الناتو).
ولطالما شكل البرنامج الصاروخي الإيراني مصدر توتر رئيسياً مع القوى الغربية.
تضم ترسانة إيران صواريخ متوسطة المدى قدرة على قطع مسافات تتراوح بين 1500 و2000 كيلومتر، مما يضع أجزاء من جنوب شرق ووسط أوروبا ضمن نطاقها.

