السكة – المحطة العربية
استشهد شاب سوري، الاثنين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، وفق إعلام رسمي.

الشهيد محمد أيمن الدبور
وقالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية إن جثمان محمد أيمن الدبور وصل إلى مستشفى الجولان الوطني في مدينة السلام بمحافظة القنيطرة.
وأضافت أن الجثمان وصل إلى المستشفى بعدما تسلمته قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” في نقطة الحميدية المستحدثة.
تشييع جــثــمــان محمد أيمن الدبور في بلدة #جبا بريف #القنيطرة بعد مــقــتــلــه برصاص القوات الإسرائيليةhttps://t.co/vdXI4ghMp5 pic.twitter.com/FKqf2CZl0a
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) October 5, 2026
وكان جيش الاحتلال ادعى أن قواته رصدت بعد ظهر الاثنين شخصين على متن دراجة نارية يتجهان نحو أحد مواقعه العسكرية في ما يسميها “المنطقة الأمنية” جنوبي سوريا.
وزعم الجيش، في بيان، أن قواته باشرت عقب رصدهما “إجراءات توقيف مشتبه به”، شملت إطلاق النار باتجاههما، قبل اعتقالهما.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن السوريين اقتربا على متن دراجة نارية إلى مسافة أمتار قليلة من موقع عسكري إسرائيلي في منطقة القنيطرة.
وأضافت أن القوات أطلقت النار خلال محاولة توقيفهما، ما أدى إلى إصابة أحدهما على الأقل، بينما جرى اعتقال الآخر والتحقيق معه.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشخصين لم يكونا مسلحين.
وجاء الإعلان عن وصول جثمان الدبور لاحقًا، فيما لم يصدر على الفور توضيح إسرائيلي إذا كان قد استشهد متأثرًا بإصابته بعد إطلاق النار.
وتنتشر قوات “أندوف” التابعة للأمم المتحدة في الجولان منذ عام 1974، لمراقبة تنفيذ اتفاق فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسّعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة لها.
كما تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات توغل ومداهمة واعتقال في مناطق بمحافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا.
وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تقدمت إليها، وتؤكد تمسكها باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

