السكة – المنوعات
اتهم مدّعون عامون بريطانيون المؤثر البريطاني الأمريكي أندرو تيت، بإنشاء أو مشاركة العديد من الصور المخلّة لطفلة، بما في ذلك عشرات الفيديوهات المصنفة ضمن الفئة (أ) – وهي أعلى فئة خطورة.
وتزعم وثائق المحكمة، التي قُدّمت يوم الاثنين، ضمن طلب تسليم تيت، أن الشرطة عثرت على 168 صورة وفيديو مخلّة لفتاة على أجهزة تيت بعد إلقاء القبض عليه في 18 يوليو/تموز 2015، للاشتباه في ارتكابه جريمة اغتصاب واعتداء جنسي.
وبحسب وثائق المحكمة، كانت الطفلة تبلغ من العمر 17 عامًا وقت تصوير الفيديوهات، فيما يزعم المدّعون البريطانيون أن تيت، الذي كان يبلغ من العمر 28 عامًا آنذاك، كان على علم بأنها قاصر.
وتضمنت مقاطع الفيديو المزعومة 66 صورة من الفئة (أ)، و26 صورة من الفئة (ب)، عُثر عليها في هاتف سامسونغ محمول وحاسوب محمول، يُزعم أنهما صودرا من منزل تيت في هيتشين، هيرتفوردشاير، عقب اعتقاله العام 2015.
وادّعى المدعون أن أحد مقاطع الفيديو على الأقل التي ظهر فيها تيت يُظهر الفتاة “في سياق جنسي”، كما اتهم بنشر اللقطات، لاحقًا، على تطبيق واتساب، بحسب صحيفة “التيلغراف”.
وذكرت وثائق المحكمة أن مقطع فيديو من الفئة (ب) صادرته الشرطة أظهر تيت جالسًا على سرير ويتحدث مباشرةً إلى الكاميرا، بينما الفتاة القاصر “ترتدي ملابس داخلية وتحمل ما يبدو أنه حزام بطولة”.
وذكرت وثائق المحكمة أن الفتاة سافرت إلى المملكة المتحدة، العام 2014، وبدأت العمل في مشروع تيت للبث المباشر عبر الإنترنت “بعد وصولها بفترة وجيزة”.
وأكد جواز سفرها، الذي عُثر عليه أيضاً في منزل تيت، أنها كانت تبلغ من العمر 17 عاماً وقت اعتقاله في يوليو/تموز 2015، بحسب الصحيفة.
ويُتهم تيت أيضاً بمشاركة مقاطع فيديو للفتاة القاصر مع 3 أشخاص آخرين في مجموعة على تطبيق واتساب في يونيو/حزيران 2015.
وزُعم أنه تفاخر أمامهم بأن الفتاة تعمل في مشروعه الخاص بالبث المباشر عبر الإنترنت، وأن رجلاً عرض عليها دفع 1000 دولار، يومياً مقابل قيامها بفعل جنسي محدد أمام الكاميرا.
ويبدو أن تبادل رسائل نصية بين تيت والفتاة، أُرسل قبل 5 أشهر، يؤكد أن المؤثر على الإنترنت كان على علم بأنها قاصر في ذلك الوقت.
وتُظهر رسائل أُرسلت في 5 يناير/كانون الثاني 2015، الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً وهي تخبر تيت أن والديها اكتشفا أنها تعمل لديه، ويعتقدان أنه يستغلها في الدعارة.
وألمح تيت إلى أنه لن يسمح للفتاة بالعودة إلى المنزل، لكنه أعرب عن مخاوفه من أن يُبلغ والدها السلطات، قائلاً لها: “حينها سنواجه مشكلة قانونية، فأنتِ لستِ بالغة بما يكفي للقيام بذلك”.
وتضمنت مقاطع فيديو أخرى تم ضبطها من أجهزة تيت مواد إباحية متطرفة، بما في ذلك لقطات تُظهر ممارسة الجنس مع الحيوانات.
وستثير وثائق المحكمة، التي نُشرت حديثًا، بحسب الصحيفة، تساؤلات جدية حول سبب عدم توجيه أي تهم لتيت في العام 2015، عندما اكتشفت الشرطة هذه المواد، إذ أُسقطت القضية في وقت لاحق من ذلك العام.
وظهر تيت في برنامج تلفزيون الواقع “الأخ الأكبر” في العام التالي، لكنه طُرد بعد 6 حلقات عندما علم المنتجون بمقطع فيديو له وهو يجلد امرأة بحزام.
ونقل هو وشقيقه، تريستان، لاحقًا، أعمالهما في مجال البث المباشر عبر الإنترنت إلى رومانيا، حيث أُلقي القبض عليهما هناك في العام 2022 في إطار تحقيق في الاتجار بالبشر.
ووجهت السلطات الرومانية اتهامات للأخوين، لكن أُفرج عنهما ووضعا رهن الإقامة الجبرية، وتقدمت السلطات البريطانية بطلبات للحصول على مذكرات توقيف إضافية بحقهما في العام 2024.
وأُلقي القبض عليهما مرة أخرى في ميامي، في يوليو/تموز 2026، بناءً على طلب المدعين العامين البريطانيين.
وقدمت السلطات البريطانية طلبًا، رسميًا، لتسليم الأخوين من الولايات المتحدة لمواجهة 59 تهمة، من بينها الاغتصاب والاتجار بالجنس.
ونفى الأخوان الاتهامات، وأكدا أن تعاملاتهما مع النساء كانت دائمًا بالتراضي.
وزعمت الوثائق التي قُدّمت في فلوريدا يوم الاثنين أن الأخوين “استخدما أساليب مماثلة في التجنيد، والاستمالة، والسيطرة، والإكراه”، كجزء من “نمط أوسع من السلوك الاستغلالي الجنسي المزعوم”.
وتضمنت هذه الوثائق ادعاءات بالاعتداء الجنسي الخطير، والتهديدات الشديدة والإكراه.
وادعت عدة ضحايا أن تيت خنقهن، مرارًا وتكرارًا، قبل وأثناء ممارسة الجنس دون رضاهن، بما في ذلك امرأة زعمت أنه ضغط على رقبتها بشدة لدرجة أنها اعتقدت أن رأسها سينفصل عن جسدها.
(إرم نيوز)

