الخميس, أكتوبر 8, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمال7 عادات يومية تدمر صحة الدماغ

7 عادات يومية تدمر صحة الدماغ

السكة – صحة وجمال

حذر الدكتور راندي داميكو، مدير برنامج انتشار أورام الدماغ والعمود الفقري في قسم جراحة الأعصاب بمستشفى “نورثويل لينوكس هيل”، من بعض العادات اليومية التي تؤثر بشكل مباشر على الصحة الإدراكية على المدى الطويل. 

وأوضح داميكو، في تصريحات لصحيفة “ذا بوست”، أن الجينات لا تشكل القصة كاملة، لأن أسلوب الحياة اليومي يؤدي الدور الأبرز في حماية القدرات العقلية أو تدهورها، محددًا 7 عادات يومية تضر بالدماغ في صمت وكيفية مواجهتها:

الجلوس والخمول

يؤثر عدم ممارسة النشاط البدني بالسلب على الصحة الوعائية للأوعية الدموية التي تغذي الدماغ، وتوصي جمعية القلب الأمريكية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من الرياضة معتدلة الشدة، أو 75 دقيقة من النشاط الشاق، للحفاظ على تدفق الدم وصحة خلايا المخ.

إهمال النوم

يؤدي التقصير في النوم أو عدم انتظام ساعاته إلى تضرر التركيز والذاكرة والمزاج والصحة الأيضية، وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها البالغين بالنوم 7 ساعات على الأقل كل ليلة، حيث ينشغل الدماغ خلال النوم بترسيخ المعلومات والذكريات وتجرى الصيانة العصبية.

الأطعمة فائقة التصنيع

يرتبط النظام الغذائي الغني بالأطعمة المكررة وفائقة التصنيع الفقيرة بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية والبروتينات بتدهور صحة الأوعية الدماغية، حيث تؤثر هذه الأغذية في ضغط الدم والكوليسترول والغلوكوز، والقاعدة الذهبية هي للطعام هي “ما هو جيد لشرايينك وقلبك، هو جيد لدماغك”.

تجاهل المؤشرات

تتلف هذه الأمراض الأوعية الدموية المسؤولة عن تزويد الدماغ بالأكسجين والمغذيات، ويحذر الخبراء من إهمالها لمجرد غياب الأعراض المباشرة، لكونها تتطور بصمت على مدار سنوات وتتسبب في مضاعفات إدراكية خطيرة.

حالة التشتت

يتسبب الاستهلاك المستمر للتركيز مع إشعارات وسائل التواصل الاجتماعي والتصفح السلبي للأخبار في تشتت الانتباه وضرر الذاكرة والتركيز، وينصح داميكو بـ”إعادة الملل إلى الحياة” وتدريب الدماغ على الانضباط والتركيز، كقراءة الكتب بعيدًا عن الشاشات.

التواصل الواقعي

تعد العزلة الاجتماعية عامل خطر قابلًا ليكون بداية التدهور الإدراكي والخرف، ويؤكد داميكو أن متابعة الآلاف عبر الشاشات لا تغني عن التفاعل الاجتماعي وجهًا لوجه مع البشر، والذي يجبر الدماغ على العمل وتنشيط اللغة والذاكرة والمعالجة العاطفية.

تنظيم المشاعر

الاعتماد على النيكوتين للتركيز أو الكحول للاسترخاء يضر بالصحة العصبية والأوعية الدموية، كما يبني اعتمادًا سلوكيًا ونفسيًا خطيرًا لمواجهة التوتر والتعب، وينصح الأطباء بضرورة إيجاد آليات صحية بديلة لتنظيم هذه الحالات النفسية دون مواد خارجية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا