السكة – المحطة العربية
شهد ريف محافظة القنيطرة، اليوم الخميس، تحركات جديدة للقوات الإسرائيلية، في إطار سلسلة توغلات متواصلة جنوبي سوريا، وخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1974.
وأفاد مراسل “سوريا الآن”، أن التحركات الإسرائيلية بدأت من توغل قوة إسرائيلية مؤلفة من 16 آلية ودبابتين عند قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة، قبل أن تتمركز على تل كروم قرب قرية جبا بريف القنيطرة الأوسط.
وأشار المراسل إلى أن التوغل الإسرائيلي شمل طريق جبا ـ أم باطنة، إذ عمد جنود الاحتلال إلى إغلاق الطريق أمام المارة، كما تمركز جزء من القوة الإسرائيلية على سطوح أحد المنازل المطلة على الطريق.
وتزامنت التوغلات العسكرية الإسرائيلية في قرية جبا مع خروج الطلاب من مدارسهم، وذلك قبل أن تنسحب لاحقا من المنطقة.
توغل إسرائيلي ومداهمات منازل تزامنا مع خروج الطلاب بالقنيطرة.. مراسلنا ينقل التفاصيل من قلب الحدث#مراسل pic.twitter.com/U9tv8efEsN
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) October 8, 2026
وفي السياق، رصد مراسل “سوريا الآن” توغلا لقوات الاحتلال بـ 3 دبابات وعربات عسكرية في تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي.
قوات الاحتلال تتوغل بـ3 دبابات وعربات عسكرية في تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي#خاص pic.twitter.com/MT94aV725A
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) October 8, 2026
كما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص على رعاة المواشي في محيط قرية كودنة بريف القنيطرة، خلال توغلها العسكري.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت “إسرائيل” نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة لها.
وقال الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر/ أيلول الماضي، إن إسرائيل نفذت منذ سقوط النظام نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين.
وأكد الشرع التزام سوريا باتفاق فصل القوات لعام 1974، داعيا لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوط 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، مشددا على أن “الجولان سيبقى أرضا سورية”.
(المصدر: الجزيرة)

