الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة الرياضةالعقوبة المنتظرة على كريستيانو رونالدو بسبب أزمة منتخب البرتغال

العقوبة المنتظرة على كريستيانو رونالدو بسبب أزمة منتخب البرتغال

السكة – المحطة الرياضية

يواجه البرتغالي كريستيانو رونالدو خطر الإيقاف لمدة تتراوح بين شهر و3 أشهر، على خلفية مغادرته معسكر منتخب بلاده عقب خلافه مع المدير الفني جورجي جيسوس، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا في البرتغال.

ويخضع قائد المنتخب البرتغالي للإيقاف الاحترازي، لحين انتهاء لجنة التحقيقات التأديبية التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم من النظر في القضية التي فُتحت ضده يوم 10 أكتوبر الجاري، وفقًا لما ذكره تقرير لصحيفة “موندو ديبورتيفو”. 

وأكد الاتحاد البرتغالي أن الإجراءات المتخذة في القضية “ذات طابع عاجل”، فيما تنص المادة 160 من لائحته التأديبية على إمكانية إيقاف اللاعبين المحترفين لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية لا تقل عن 510 يوروهات.

واعترف رونالدو بخطئه، وأبدى تقبله لاحتمال تعرضه للعقوبة، في بيان مطول أصدره يوم 6 أكتوبر الجاري، وهو ما قد يسهم في تقليص الحد الأقصى للإيقاف من ستة أشهر إلى ثلاثة أشهر.

وكتب قائد النصر السعودي: “لست لاعبًا عاديًا، بل أنا قائد الفريق، وهذا يُعد ظرفًا مشددًا. لقد اعتذرت بالفعل، لكنني أدرك أن التصرفات يجب أن تكون لها عواقب”.

وتنص لوائح الاتحاد البرتغالي أيضًا على فرض إيقاف احترازي تلقائي في حالات مغادرة المعسكر دون إذن، وهي الواقعة التي حدثت في 30 سبتمبر الماضي. 

وتُحتسب مدة الإيقاف الاحترازي ضمن العقوبة النهائية، ما يعني أن رونالدو قد يتمكن من العودة للمشاركة في المباريات المقبلة خلال نوفمبر، إذا حصل على الحد الأدنى من العقوبة.

وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، قد غادر معسكر المنتخب بصورة مفاجئة يوم 30 سبتمبر، بعد خلافه مع جيسوس، الذي لم يشركه في مواجهة النرويج بالعاصمة أوسلو يوم 27 سبتمبر، والتي انتهت بخسارة البرتغال بنتيجة 1-2.

وبحسب رواية اللاعب، فإن الخلاف نشأ بعدما طلب منه المدرب الإحماء لمدة نصف ساعة، قبل أن يقرر في النهاية عدم الدفع به خلال المباراة.

ريكاردو كارفاليو.. سابقة تهدد رونالدو

ليست واقعة مغادرة رونالدو معسكر المنتخب البرتغالي الأولى من نوعها، إذ شهد عام 2011 حادثة مشابهة عندما غادر ريكاردو كارفاليو، مدافع ريال مدريد آنذاك، معسكر المنتخب عشية إحدى المباريات، بسبب خلافات مع المدرب السابق باولو بينتو.

وعوقب كارفاليو بالإيقاف لمدة عام كامل، رغم أن الاتحاد البرتغالي أشار حينها إلى أن العقوبة لم تكن أشد “مراعاةً للمسيرة الرياضية للاعب”.

وكان رونالدو قد اتخذ موقفًا حاسمًا من تصرف زميله السابق في ريال مدريد آنذاك، قائلًا: “لا يوجد لاعب يضمن مكانه في المنتخب، ولا توجد أماكن مخصصة لهذا اللاعب أو ذاك. الأفضل هو من سيشارك”.

ورغم الجدل الدائر حول الأزمة، لا تزال أبواب المنتخب البرتغالي مفتوحة أمام قائده، إذ أكد جيسوس، في تصريحات لقناة «آر تي بي» البرتغالية يوم 4 أكتوبر، أن عودة اللاعب تظل ممكنة.

من جانبه، أكد بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، أن الرغبة في عودة رونالدو مشتركة بين جميع الأطراف.

وقال يوم 10 أكتوبر: “هناك رغبة عبّر عنها الجميع، ويشمل ذلك الاتحاد ورئيسه والمدرب والقائد واللاعبين. نريد جميعًا، دون استثناء، أن نكون معًا مجددًا في نوفمبر”.

وفي خضم الأزمة، واصل الاتحاد البرتغالي الإشادة بإنجازات قائده، إذ نشرت الحسابات الرسمية للمنتخب، في وقت متأخر من مساء الاثنين، صورة لرونالدو بقميص البرتغال، احتفاءً بالهدف الذي سجله مع ناديه النصر السعودي خلال الفوز على نيفتشي الأوزبكي بنتيجة 3-1، في دوري أبطال آسيا للنخبة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا