الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمالهل تزيد أدوية الصداع النصفي الحديثة خطر الإجهاض؟

هل تزيد أدوية الصداع النصفي الحديثة خطر الإجهاض؟

السكة – صحة وجمال

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة JAMA Neurology ارتباط استخدام فئة من الأدوية الحديثة المخصصة للوقاية من الصداع النصفي بزيادة خطر الإجهاض التلقائي بنسبة تقارب 40% خلال الأسابيع العشرين الأولى من الحمل، مع تأكيد الباحثين أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة.

وتستهدف هذه الأدوية، المعروفة بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة، بروتين CGRP المرتبط بنوبات الصداع النصفي. وإلى جانب دوره في حدوث النوبات، يسهم هذا البروتين في تنظيم تدفق الدم وعمليات مرتبطة بانغراس الجنين وتطور المشيمة؛ ما يثير تساؤلات بشأن سلامة تثبيط نشاطه خلال الحمل.

وحلّل الباحثون بيانات 7579 حالة حمل خلال الفترة من 2018 إلى 2021، بالاعتماد على سجلات تأمين صحي في الولايات المتحدة.

وأظهرت النتائج ارتباط التعرض لهذه الأدوية بارتفاع خطر الإجهاض مقارنة بفترات عدم التعرض لها، في حين لم يُسجل ارتباط مماثل مع دواء “بروبرانولول” المستخدم أيضاً في الوقاية من الصداع النصفي.

لكن الدراسة رصدية، ولذلك لا يمكنها إثبات أن الأدوية هي السبب المباشر للإجهاض. كما أشار الباحثون إلى قيود في البيانات، من بينها عدم توفر معلومات كافية عن شدة الصداع النصفي، أو التأكد من استخدام الأدوية الموصوفة فعلياً، فضلاً عن اقتصار البيانات على فئة من المؤمن عليهم صحياً في الولايات المتحدة.

وتظل النتائج بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتقييم سلامة هذه العلاجات أثناء الحمل، بما يشمل تأثيراتها المحتملة في الجنين وصحة المواليد على المدى الطويل.

وينصح المختصون النساء اللواتي يستخدمن هذه الأدوية ويخططن للحمل بمناقشة العلاج مع الطبيب لتقييم المخاطر والبدائل المناسبة، وعدم تغيير الخطة الدوائية دون استشارته.

(إرم نيوز)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا