السكة – محطة عرب تكساس
وصفت النائبة الديمقراطية إلهان عمر، نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي فانس، بأنه «واهم»، بعدما قال إن وزارة العدل تحقق معها للاشتباه في ارتكابها مخالفات تتعلق بالهجرة، وذلك غداة مداهمة عملاء اتحاديين منزلها في العاصمة واشنطن.
وقالت عمر، رداً على سؤال أحد الصحافيين بشأن تصريحات فانس: «هذا ليس شيئاً يحدث»، مضيفة: «هذا الرجل واهم».
ورفضت النائبة عن ولاية مينيسوتا، وهي من أبرز الأصوات التقدمية في الحزب الديمقراطي، الاتهامات الموجّهة إليها، وردّت بالنفي القاطع عندما سُئلت عمّا إذا كانت تعتقد أن التحقيق سيكشف عن أي مخالفات، قائلة: «بالتأكيد لا».
وكان فانس قد قال للصحافيين، الثلاثاء، في قاعدة أندروز الجوية المشتركة، إنه لم يكن على علم مسبق بالمداهمة.
وفي مقابلة مع «فوكس نيوز ديجيتال» في وقت لاحق من اليوم نفسه، قال نائب الرئيس إن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستسمح لوزارة العدل بإجراء التحقيق من دون تدخل سياسي، لكنه أشار إلى احتمال اتخاذ إجراءات قانونية إذا عثر المحققون على أدلة تثبت ارتكاب مخالفات تتعلق بالهجرة.
وأضاف: «سنترك التحقيق يأخذ مجراه».
ويأتي التحقيق على خلفية اتهامات قديمة روّجتها شخصيات جمهورية، تزعم أن عمر تزوجت شقيقها بهدف الحصول على الجنسية الأمريكية. وتنفي النائبة هذه المزاعم، التي يجري تداولها منذ نحو عقد، وتؤكد أنها مدفوعة باعتبارات سياسية، وفقا لصحيفة “ذا هيل”.
وكان فانس قد أعاد إثارة القضية في مايو/ أيار الماضي، قائلاً إن ما أُثير بشأن زيجات عمر «يبدو بالتأكيد أمراً مريباً»، مع إقراره بأن الجميع يستحقون المساواة أمام القانون.
وفي الشهر الماضي، أكد توم هومان، مسؤول ملف الحدود في البيت الأبيض، أن السلطات ستجري تحقيقاً جنائياً في تاريخ عمر المتعلق بالهجرة، على خلفية هذه الاتهامات.
ويوم الاثنين، فتش عملاء من إدارة التحقيقات التابعة لوزارة الأمن الداخلي منزل عمر، بموجب مذكرة تفتيش صادرة عن المحكمة.
وأدانت عمر المداهمة، متهمة الرئيس ترامب باستهداف خصومه السياسيين وتسخير أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية لخدمة أجندته السياسية، ووصفت العملية بأنها وسيلة للترهيب.
وكتبت على منصة «إكس»: «أنا بخير. لا شك في أن هذه محاولة لاستهداف الأعداء السياسيين وتوظيف أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية كسلاح ضدهم». وأضافت: «على مدى عشر سنوات، استهدفني ترامب بأكاذيب لا أساس لها وحملات تشويه».
وتابعت: «هذا ليس سوى تصعيد جديد في حملته للترهيب السياسي».
وتخوض عمر مواجهات متكررة مع ترامب، تصاعدت حدتها خصوصاً بعدما هاجم الرئيس الأمريكي الصوماليين على خلفية فضيحة احتيال واسعة النطاق في ولاية مينيسوتا.
وكرر ترامب هجماته على اللاجئين الصوماليين، كما وصف عمر، المولودة في الصومال، بأنها «قمامة»، في تصريحات أثارت انتقادات بسبب حدّتها واستهدافها لشخصية سياسية تنتمي إلى الحزب الديمقراطي.
(القدس العربي)

