السكة – صحة وجمال
يساعد كل من الجوز واللوز في دعم صحة القلب، بفضل احتوائهما على الدهون الصحية والألياف ومجموعة من العناصر الغذائية التي قد تسهم في تحسين مستويات الكوليسترول وضغط الدم. لكن الاختلاف في مكوناتهما يجعل اختيار النوع الأنسب مرتبطاً بالفوائد الصحية التي يسعى الشخص إلى الحصول عليها.
يتميز الجوز باحتوائه على حمض ألفا-لينولينيك (ALA)، وهو أحد أحماض أوميغا-3 الدهنية النباتية التي قد تساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب.
وتوفر الحصة التي تزن نحو 28 غراماً قرابة 2.5 غرام من هذا الحمض، إلى جانب مضادات الأكسدة، مثل البوليفينولات، التي تساعد في الحد من الإجهاد التأكسدي.
كما تشير دراسات إلى أن تناول الجوز ضمن نظام غذائي متوازن قد يسهم في تحسين مستويات الكوليسترول وخفض ضغط الدم، خصوصاً عند استخدامه بديلاً للأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
في المقابل، يحتوي اللوز على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، إلى جانب الألياف و”فيتامين هـ”، الذي يعمل مضاداً للأكسدة. كما يوفر معادن مهمة، أبرزها المغنيسيوم والبوتاسيوم، اللذان يسهمان في دعم وظائف الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم.
وتشير أبحاث إلى أن تناول اللوز قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، مع الحفاظ على مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، ضمن نظام غذائي صحي.
أيهما تختار؟
يعتمد الاختيار على الهدف الغذائي؛ فالجوز يتميز بمحتواه الأعلى من أوميغا-3 النباتية، بينما يوفر اللوز كميات جيدة من الدهون الأحادية غير المشبعة والمغنيسيوم و”فيتامين هـ”.
وبشكل عام، يمكن أن يشكل النوعان جزءاً من نظام غذائي مفيد لصحة القلب، ولا توجد ضرورة للاكتفاء بأحدهما دون الآخر.
ويُعد تناول المكسرات غير المملحة بكميات معتدلة، مع التنويع بينها واستبدالها بالأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، خياراً مناسباً لدعم صحة القلب على المدى الطويل.

