السكة – المحطة الأخيرة
تسببت العاصفة “آدم” بفيضانات واسعة وأضرار كبيرة في مناطق شرقي إسبانيا وجزر البليار، ما أسفر عن وفاة 3 نساء وإجلاء أكثر من ألفي شخص، إضافة إلى اضطراب حركة الطيران وإغلاق طرق.
وسجّل مطار إيبيزا 173 ملم من الأمطار خلال 24 ساعة، وهي أعلى كمية يومية منذ بدء تسجيل البيانات عام 1944، فيما تسربت المياه إلى أجزاء من مبنى المطار، وأُلغيت رحلات وحُوّلت مسارات أخرى إلى مطارات بديلة.
ونفذت فرق الطوارئ نحو 100 عملية إنقاذ في منطقتي فالنسيا وأليكانتي، وسط صعوبات في الوصول إلى بعض البلدات بسبب الطرق المقطوعة، كما عُلّقت الدراسة في عدد من المدارس.
ورغم تراجع مستوى التحذيرات الجوية في بعض المناطق، حذّرت السلطات الإسبانية من استمرار خطر هطول الأمطار الغزيرة، مع احتمال وصول كمياتها إلى 400 ملم في بعض المناطق الساحلية شمال شرقي البلاد وجزر البليار. كما توقعت انتقال تأثير العاصفة نحو إقليم كتالونيا، بما يشمل برشلونة وجيرونا.

