السكة – محطة عرب تكساس
فاز مرشح الحزب الديمقراطي الأمريكي عبد الرحمن السيد، الأربعاء، بعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، متغلبا على منافسه الجمهوري مايك روجرز.
وبذلك يصبح السيد، الشهير بـ”عبدول السيد”، أول مسلم ينتخب لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي، ضمن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي أجريت الثلاثاء.
وأعلن السيد فوزه بعد فرز 80 بالمئة من الأصوات.
وقالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية إن السيد، المسؤول السابق في قطاع الصحة العامة، سيخلف السيناتور الديمقراطي غاري بيترز، الذي قرر التقاعد، ليصبح أول مسلم يشغل عضوية مجلس الشيوخ.
وأفادت الوكالة بفوز السيد بـ52 بالمئة من الأصوات مقابل 46 بالمئة لروجرز، مع استمرار عملية الفرز.
ومن شأن فوزه على روجرز، العضو السابق في مجلس النواب، أن يعزز موقف التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، بعدما أثبت قدرته على تحقيق انتصار في ولاية تشهد منافسة انتخابية محتدمة، وفق الوكالة.
وجاء الفوز بعد حملة انتخابية مثيرة للجدل، تحولت فيها ديانة السيد الإسلامية إلى قضية محورية، وسط هجمات متكررة من الرئيس دونالد ترامب وجمهوريين آخرين استهدفت خلفيته الدينية.
ورفض السيد ادعاءات بوجود صلات له بالتطرف.
ويكتسب فوزه أهمية إضافية لكونه تحقق في ميشيغان، التي فاز فيها ترامب بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية عام 2024.
ومن المقرر أن يصبح السيد أول مسلم يشغل مقعدا في مجلس الشيوخ، مع انعقاد الكونغرس الجديد في يناير/ كانون الثاني 2027.
وكان السيد قد فاز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي على النائبة هايلي ستيفنز بفارق ضئيل للغاية، رغم تفوقها الكبير في جمع التبرعات لحملتها الانتخابية.
كما حظيت ستيفنز بدعم شخصيات بارزة في المؤسسة التقليدية للحزب الديمقراطي، حذرت من أن ترشيح السيد قد يشكل مخاطرة في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني.
وإجمالا، انتزع الحزب الديمقراطي الأغلبية في الكونغرس بمجلسيه النواب والشيوخ، ما يمثل انتكاسة سياسية كبيرة لترامب وحزبه الجمهوري.
وتمنح الأغلبية الديمقراطيين قدرة أكبر على مراقبة إدارة ترامب والتأثير في أجندتها التشريعية خلال العامين المتبقيين من ولايته التي تنتهي في 20 يناير/ كانون الثاني 2029.
ومقرا بالهزيمة، أعلن ترامب استعداده لقبول نتائج الانتخابات، التي أظهرت فوز الديمقراطيين.
وقال إن لديه سلطة استخدام النقض “الفيتو” لعرقلة أجندة الديمقراطيين، لكنه لا يريد استخدامها على مدى عامين، متوقعا حدوث “جمود سياسي” في واشنطن.

