الجمعة, نوفمبر 6, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة الرياضةأرقام مفزعة.. كم سيخسر منتخب البرتغال بعد اعتزال كريستيانو رونالدو؟

أرقام مفزعة.. كم سيخسر منتخب البرتغال بعد اعتزال كريستيانو رونالدو؟

السكة – المحطة الرياضية

لم يكن إعلان الأسطورة كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب دوليًا، مجرد طي لصفحة رياضية تاريخية شهدت تسجيله 146هدفًا في 234 مباراة دولية على مدار 23 عامًا، بل فجّر زلزالًا اقتصاديًا وتسويقيًا داخل أروقة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، الذي وجد نفسه فجأة أمام فجوة مالية ورقمية مفزعة بعد رحيل “الدجاجة التي تبيض ذهبًا” لخزائن لشبونة.

وكشفت الساعات الأولى التي تلت القرار عن حجم الظاهرة الاقتصادية التي يمثلها قائد النصر السعودي البالغ من العمر 41 عامًا؛ إذ حصد مقطع الفيديو الذي أعلن فيه رونالدو وداعه للمنتخب أكثر من 382 مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليفتح الباب أمام دراسات وتقديرات اقتصادية صادمة حول حجم الملايين التي سيخسرها منتخب البرتغال بعد خلع “الدون” لقميصه الوطني.

تهديد بخسارة 35% من العوائد وانهيار مبيعات القميص رقم 7

تشير التقديرات الاقتصادية الأولية، التي تناولها محللون في اقتصاديات الرياضة عقب القرار، إلى أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم يواجه خطر فقدان ما يصل إلى 35% (أكثر من الثلث) من عوائده التجارية والتسويقية المرتبطة بالمنتخب الأول، لا سيما أن إيرادات الاتحاد السنوية تتجاوز حاجز 153 مليون دولار (نحو 138 مليون يورو)، يعتمد جزء جوهري منها على عقود الرعاية والتراخيص وحقوق البث والمباريات الودية الدولية التي كان وجود رونالدو شرطها التسويقي الأول.

وفي هذا السياق، أكد خبير التسويق الرياضي دانيال سا، المدير التنفيذي للمعهد البرتغالي لإدارة التسويق (IPAM) في بورتو، أن اعتزال رونالدو يكلف منتخب البرتغال الملايين بعد خسارة “أكبر أصل استثماري فردي في تاريخ البلاد”؛ موضحًا أن الضربة الفورية الأشد إيلامًا ستتركز في بندين رئيسين: مبيعات القمصان والمنتجات الرسمية (حيث يمثل القميص رقم 7 المحرك الأول للمبيعات عالميًا)، والطلب الدولي الخارجي على استضافة مباريات المنتخب البرتغالي.

خسارة علامة “CR7” البالغة 850 مليون يورو

تكمن فداحة الخسارة البرتغالية في الانفصال الرسمي بين شعار الاتحاد البرتغالي وعلامة “CR7” التجارية، التي قُدرت قيمتها السوقية بحسب دراسة معهد (IPAM) بنحو 850 مليون يورو بعد نموها بنسبة 325% مقارنة بعام 2020، فضلًا عن توليدها نحو 150 مليون يورو سنويًا من العقود الإعلانية، وتحقيق رونالدو العلامة الكاملة في مؤشر الإيرادات والانتشار الرقمي بتجاوزه حاجز المليار متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وكانت بيانات متاجر “JD Sports” العالمية قد أظهرت مؤشرًا خطيرًا خلال أزمة مغادرة رونالدو لمعسكر المنتخب في أكتوبر الماضي، حين قفزت عمليات البحث العالمية عن “Portugal CR7” بنسبة 467% وطلبات قمصانه بنسبة 185% في 24 ساعة فقط، ما دفع مستشار تطوير العلامات التجارية كارلوس كويلو للتحذير عبر صحيفة “ريكورد” من أن العديد من رعاة المنتخب سيعيدون تقييم عقودهم عند التجديد بعد تغير العائد الاستثماري المتوقع في غياب الأسطورة.

صدمة الـ107 ملايين دولار.. رجل واحد يتفوق على اتحاد كامل بـ22 ضعفًا!

أما الرقم الأكثر إثارة للذهول، فكشفته دراسة مشتركة بين وكالة التسويق الرياضي (NOSSA Sports) ومنصة تحليل الجمهور (Felton) حول القيمة الاقتصادية للجمهور النشط خلال كأس العالم 2026؛ إذ نجح رونالدو بمفرده في توليد قيمة رقمية بلغت 107 ملايين دولار (92.9 مليون يورو) عبر 59 منشورًا فقط، بمتوسط خيالي بلغ 3.3 مليون دولار للمنشور الواحد على تطبيق “إنستغرام”.

في المقابل، لم تنجح جميع الحسابات الرسمية للمنتخب البرتغالي مجتمعة في توليد سوى 88.1 مليون دولار (76.5 مليون يورو) رغم نشرها 1293 منشورًا (بمتوسط 137 ألف دولار للمنشور على إنستغرام)، أي أن رونالدو تفوق اقتصاديًا على اتحاد بلاده بـ16.4 مليون يورو بنشر محتوى أقل بـ22 مرة؛ كما كشفت الدراسة أن 96.6% من المتفاعلين مع رونالدو يأتون من أسواق عالمية كبرى خارج البرتغال (مثل الهند بنسبة 16.5% والشرق الأوسط وآسيا)، وهي القوة الشرائية والجماهيرية العابرة للقارات التي يخسرها منتخب البرتغال رسميًا اعتبارًا من اليوم.

(إرم نيوز)

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا