السكة – المحطة الأخيرة
تسعى عائلة رجل أميركي يبلغ 39 عاماً إلى كشف ملابسات وفاته الغامضة بعدما عُثر على جثته مخبأة داخل حاوية معدنية في شقة بمدينة سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا، فيما وُجهت اتهامات إلى شخصين بإخفاء الجثة.
وعثرت الشرطة الأمريكية على جثة لورانس ماثيو برينن في 28 أكتوبر، داخل شقة بحي ويست بيتش، بعدما عادت إلى المكان بموجب مذكرة تفتيش، إثر ملاحظتها ظروفاً مثيرة للشبهات خلال زيارة سابقة للاطمئنان على أحد السكان.
ووفقاً لموقع “People”، كان الجثمان ملفوفاً بغطاء سرير وموضوعاً داخل حاوية معدنية مغلفة بالبلاستيك.
ووجهت السلطات الأمريكية إلى جينيكا مونيك أوتشوا (45 عاماً) وكينيث يوجين تومبكينز (43 عاماً) تهمتي إخفاء الجثة والتآمر لارتكاب جريمة، فيما دفع المتهمان ببراءتهما، وأُفرج عنهما على أن يمثلا مجدداً أمام المحكمة في 30 نوفمبر.
ولم تكشف السلطات الأمريكية حتى الآن عن سبب الوفاة أو ملابساتها، فيما طالبت عائلة برينن بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
وقالت شقيقته جوستين كاستيو إن العائلة لا تزال تنتظر إجابات بشأن ما حدث، مشيرة إلى أنه كان أباً محباً لأطفاله، وشخصاً اجتماعياً عُرف بطيبته وحبه للبحر والصيد.

