السكة – المحطة الدولية
تعهد المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية، جان لوك ميلانشون، بأن ترافق سفن فرنسية أساطيل التضامن مع الشعب الفلسطيني، إذا اقتضت الحاجة، في حال فوزه بالانتخابات، مؤكداً رفضه ضم الضفة الغربية وجنوب لبنان وهضبة الجولان.
واستعرض ميلانشون، مرشح حزب “فرنسا الأبية” للانتخابات الرئاسية، ملامح برنامجه الانتخابي خلال تجمع جماهيري نظمه مساء السبت في مدينة بورجيه الفرنسية، متناولاً عدداً من القضايا الدولية، وفي مقدمتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال ميلانشون، في كلمة ألقاها خلال التجمع، إن المرحلة الراهنة تتطلب العمل على معالجة المشكلات الكبرى التي تهدد مستقبل البشرية، مشدداً على ضرورة تسميتها بأسمائها، وعدم المواربة في توصيف الجرائم المرتكبة.
وأضاف: “يتطلب ذلك تحديد هذه المشكلات وتسميتها بأسمائها، ووصف الإبادة الجماعية بأنها إبادة جماعية، وعدم المواربة في الحديث عنها”.
وأشار إلى أنه سيتحرك بصورة مباشرة، في حال انتخابه رئيساً لفرنسا، لمساعدة الفلسطينيين في مواجهة ما وصفه بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتصدي لعمليات الضم التدريجي في الضفة الغربية المحتلة.
وقال في هذا السياق: “السفن الفرنسية سترافق، مثل السفن الإيطالية والإسبانية، الأساطيل التي تضم مواطنين يتحركون للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني إذا اقتضت الحاجة”، مضيفاً: “نحن لا نقبل ضم الضفة الغربية وجنوب لبنان وهضبة الجولان”.
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الرئاسية الفرنسية على جولتين، يومي 18 نيسان/أبريل و2 أيار/مايو 2027.
وتأتي تصريحات ميلانشون في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتصاعد اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، والتي تشمل القتل والاعتقال وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات.
وتنطلق بين الحين والآخر قوافل بحرية ضمن مبادرات مدنية دولية، أبرزها “أسطول الصمود”، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين، غير أن سلطات الاحتلال تعترض هذه القوافل وتحول دون وصولها إلى القطاع.

