الأحد, نوفمبر 8, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة المنوعاتوضعت طفلًا بعمر الـ 64 عامًا .. شكوك وروايات متضاربة عن "سيدة...

وضعت طفلًا بعمر الـ 64 عامًا .. شكوك وروايات متضاربة عن “سيدة الأنبار”

السكة – المنوعات

عقب أيام من تصدر خبر ولادة امرأة مسنة تجاوزت الستين عامًا لطفلتها في أحد مستشفيات محافظة الأنبار العراقية، لوسائل الإعلام المحلية والعربية كحدث نادر، خرجت أصوات إعلامية ومحلية للتشكيك بتفاصيل الحادثة وعمر الأم الذي نشرته مؤسسات حكومية. 

وبدأت الحادثة قبل أيام قليلة بإعلان دائرة صحة الأنبار عن تسجيل مستشفى عراقي حالة ولادة نادرة من نوعها لامرأة بعمر 64 عامًا وضعت طفلتها بنجاح في ولادة طبيعية دون الحاجة إلى تدخل جراحي.

وقالت الدائرة في بيان عبر صفحتها على منصة “فيسبوك”: “إن حالة الولادة وقعت في مستشفى الكرمة للولادة والطوارئ في محافظة الأنبار، حيث وضعت الأم طفلتها بإشراف الفريق الطبي المتواجد في صالة الولادة”.

وتٌعتبر هذه الحالة غير مألوفة نظرًا لتقدم الأم في العمر، إذ أكدت دائرة صحة الأنبار “أن الأم وطفلتها تتمتعان بصحة جيدة، وتخضعان للرعاية اللازمة في المستشفى”.

وأُعيد تداول الخبر على نطاقٍ واسع من قبل وكالات أنباء ومواقع إخبارية بارزة، قبل أن تكشف تقارير إعلامية عراقية أن الحدث المتداول بكثرة يتضمن معلومات مغلوطة وأبرزها عمر الأم الذي قيل “إنه غير حقيقي”.

وقال عبدالحميد جدوع الجميلي وهو إمام مسجد من الفلوجة، “إنه أراد التثبت من صحة المعلومات المتداولة بشأن الحالة وتواصل مع ذوي السيدة الذين نفوا أن يكون عمرها 64 عامًا وإنما 43 عامًا”.

وأضاف الجميلي في منشور عبر صفحته على منصة “فيسبوك”، “حتى لا أفقد مصداقيتي حيث هناك مئات الآلاف يتابعون المنبر عبر المواقع، ولا أقصد الاساءة لأي جهة والله على ما أقول شهيد والذي أعتقده هناك خطأ في المستمسكات ولا يوجد ذنب على صحة الگرمة”.

وأثار منشور الجميلي جدلاً واسعًا بين المدونين بين من أيد حديثه ورأوا أن عمر السيدة الذي أُعلن عنه رسميًا مُبالغ فيه، وأنه قد تكون هناك أخطاء في الأوراق الثبوتية، وبين من أشار إلى أن البيان الرسمي يؤكد أن عمرها في الستينيات وأن شكلها يوحي بتقدمها في العمر.

وتداولت منصات عراقية تقريرًا للإعلامي نبيل عزامي تحدث فيه عن هذه القضية، وتم خلاله نشر اتصال منسوب إلى زوج السيدة “نفى أن يكون عمرها 64 عامًا، وأفاد بأن عمرها يتراوح بين 42 و 43 عامًا، وأن المولودة الجديدة التي أطلقوا عليها اسم جواهر هي المولود العاشر لهما”.

ورغم الجدل بشأن الحادثة لم يصدر أي بيان رسمي عن دائرة صحة الأنبار أو المستشفى المعني لتوضيح ما أُثير حتى إعداد هذا التقرير.

ويُعتبر الحمل والولادة بسن متقدمة من الأمور النادرة، حيث تشير كثير من الدراسات الطبية إلى أن نسبة الخصوبة عند المرأة تنخفض منذ منتصف الثلاثينيات وحتى بعد عمر الأربعين، وتحتاج في هذا العمر إلى إجراء فحوصات ومتابعة صحية دقيقة حيث أن الحمل في عمر متقدم لا يخلو من المخاطر.

ورغم ذلك سبق أن سُجلت حالات ولادة لسيدات متقدمات في السن، ومن أحدثها حالة ولادة لامرأة صينية بعمر 60 عامًا أنجبت طفلتها في أيلول/ سبتمبر الماضي بعملية  قيصرية بعد عامين من ولادة طفلها الأول.

 

(إرم نيوز)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا