السكة – محطة عرب تكساس – هيئة التحرير
قبل سنة وفي مثل هذا اليوم الرابع عشر من فبراير انطلق موقع السكة الإخبارى ورأى النور لأول مرة ليندسّ بين المواقع الإخبارية التي تملأ الشبكة العنكبوتية بأشكالها وتوجهاتها المختلفة التي تعكس أفكاراً متنوعةً ورؤىً متباينة .
ولقد عهدنا بأنفسنا منذ البداية أن نبتعد بقدر ما نستطيع عن الزيف والمراوغة وأن لا يحمل موقعنا الإخباري بهتانا يفتريه لتُوسَمَ بعدها أقلامنا الحرة بأنها مأجورة – لا سمح الله – ولا زلنا على العهد الذي أقسمنا عليه أن يكون موقع السكة صحيفة إلكترونية صادقة في احتساء الخبر الصادق من مشربه ، جريئة بكل ما تحمل الجرأة من قوة كامنة ليس في أثوابها الخوف والخنوع ، ولسنا نحمل فوق أكتافنا هاماتٍ خُلقت لتُطأطئَ الرأسَ لأحد أو أن تَذِلَّ لأحد .

لقد حفَلتْ صفحاتنا على مدار العام المنصرم بالأخبار السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية والأخبار الأخرى المنوعة ، واجتهدنا أن نطرح للقارئ الكريم ومرتادي موقعنا مواضيع شتى تغذي حاجة المتصفح إذا ما تنقّل بين محطاته المتعددة .
ولم ينعزل موقع السكة عن مجتمعه القائم بين جنباته حيث شارك موقعنا احتفاليات الجالية العربية في تكساس وقمنا بتغطية كثير من فعاليات أبناء الجالية العربية وأخبار رجالاتها وقاماتها المتميزة دون تحيز ، عكسنا فيها الانطباع السائد عن تميز تلك القامات فيما قدمته وتقدمه من خدمات تعود بالنفع على الجالية العربية في ولاية تكساس.
وكان من أهدافنا تسليط الضوء بشكل كبير على اهتمامات ومشاكل أبناء الجالية ، واكترثنا كثيرا بتوصيل الأخبار التي قد تشغل بالهم حتى أفردنا محطة خاصة بعرب تكساس نغذيها بكل ما ظننّا أنه يستهوي اهتمامهم من أخبارٍ في ولاية تكساس وفي باقي الولايات الأمريكية وعلى كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

ولا يفوتنا في هيئة التحرير ممثلة برئيس تحريرها عبدالله شقير ومدير تحريرِ كافة أخبارها عبدالناصر الحوراني أن نذكّر القارئ الكريم أن التوجه الأعظم الذي يطغى على اهتمامات موقع السكة الإخباري هو القضية الفلسطينية بكافة مستوياتها ، فقمنا بتغطية أخبارها أولا بأول وكثرت المقالات التي تبحث في جوانب القضية الفلسطينية وأبعادها السياسية وتسليط الضوء على ملف الأسرى ؛ هذا الملف الشائك الذي يعصف بمعظم العوائل الفلسطينية وينعكس عليهم بآثار سلبية في جوانب كثيرة من حياتهم اليومية ، واعتقل مندوبنا المتخصص بهذا الملف ولا يزال معتقلا في سجون الاحتلال .

سنة قد مضت من عمر موقع السكة الإخباري تخللت أيامها أحداث جسام وكوارث طبيعية من زلازل وفيضانات حصدت أرواح عشرات الآلاف قامت السكة بتغطيتها تباعا ، ولكن ما يغص قلوبنا وقلوب كل حر شريف تلك الأحداث الدامية التي تعصف بأهلنا في غزة – موطن العزة – وفي باقي المدن الفلسطينية في الضفة الغربية والتي لا زلنا نقوم بتغطيتها ونفرد أخبارها وننشر المقالات التي اجتهدنا من خلالها بيان المواقف التي غربلت ولا زالت تغربل المؤمن بقضيته الفلسطينية من المنافق الذي أعلن خيانته وعمالته وكفره بالقضية من جذورها شعوبا وحكاما .
وفي نهاية حديثنا ترجو هيئة التحرير في موقع السكة الإخباري أن تكون عند حسن ظن زوارنا ، وأن يكون اجتهادنا في توصيل الإخبار قد حظي بأدنى درجات الرضا لدى القارئ الكريم فلسنا ندّعي الكمال ، ولكننا نسعى لنرتقي للأفضل حتى نكون في خدمة الجالية العربية في تكساس ليعلوَ شأننا معا في خدمة مجتمعنا العربي الصغير في دالاس وما حولها ، مثمنين ملاحظاتكم التي كانت تصلنا مشافهة أو على بريدنا الإلكتروني حيث كانت تؤخذ بعين الاعتبار سائلين الله أن نكون عند حسن ظنكم دوما وأن يعيننا الله على تقديم خدمة مجتمعية متميزة من خلال صحافة حرة محفوفة بالصدق والأمانة .

