الأحد, يوليو 5, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الاخيرةسوريا.. حصيلة جديدة لضحايا حادث التدافع في المسجد الأموي

سوريا.. حصيلة جديدة لضحايا حادث التدافع في المسجد الأموي

السكة – المحطة الأخيرة

قتل أربعة أشخاص وأصيب 16 آخرون بجروح الجمعة في حصيلة جديدة لحادث تدافع وقعت في باحة المسجد الأموي، وفق ما أفاد مدير صحة دمشق محمّد أكرم معتوق لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وقال معتوق “حصيلة الضحايا النهائية لحادث التدافع المؤسف الذي وقع اليوم في المسجد الأموي الكبير ومحيطه هي 4 وفيات و16 إصابة”.

وكان محافظ دمشق ماهر مروان أفاد لوكالة سانا عن مصرع 3 أشخاص في حصيلة سابقة.

وقال المحافظ “وقعت حادثة مؤسفة الجمعة في المسجد الأموي الكبير نتيجة تدافع أثناء إحدى الفعاليات المدنية المقامة في المسجد ومحيطه، مما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح”.

ووعد مروان بمتابعة مجريات التحقيق مع وزارة الداخلية “للوقوف على تفاصيل الحادث وأسبابه”، مضيفا “سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمحاسبة المسؤولين عن وقوعه”.

وتابع “نتحمل كامل المسؤولية عما حدث في الجامع الأموي، ونعمل على اتخاذ تدابير عاجلة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في الأماكن العامة مستقبلاً”.

وشاهد مصور متعاون مع فرانس برس في المكان ازدحاما شديدا في محيط المسجد حيث كانت تقدّم وجبات مجانية.

وأفادت غنى التي كانت في المسجد لحضور صلاة الجمعة عن مشاهدة “سيدة كبيرة في السن ودم يقطر من وجهها”، مضيفة أنها بدت كأنها فارقت الحياة.

وأفاد جهاز الدفاع المدني “الخوذ البيضاء” من جهته بأن القتلى هم ثلاث نساء، بينما تعرض “خمسة أطفال لكسور ورضوض شديدة وإغماء، في حصيلة أولية، إثر حدوث تدافع في المسجد الأموي بالتزامن مع ازدحام شديد لوجود فعالية نظمها مدنيون”.

ووقعت الحادثة بحسب وسائل إعلام محلية على خلفية مأدبة طعام مجانية أقامها طبّاخ سوري مؤثر على مواقع التواصل آت من تركيا في باحة ملاصقة للجامع الأموي، تدافع إثرها المئات على مدخل الجامع ما أدى لتعثّر بعضهم.

وقبل تلك الحادثة، نشر الطباخ مقاطع فيديو تظهر عمليات التحضير للمأدبة قرب باحة الجامع، وإعداد الطباخين لوجبات الأرز واللحم.

وأظهر مقطع فيديو نشره ناشطون من داخل باحة المسجد الأموي عددا من المدنيين المُمددين على الأرض، وآخرون يحملون مصابين على اكتافهم.

ونشرت صحيفة الوطن المحلية صورا تظهر تجمع المئات في الباحة المجاورة للجامع، وصورا أخرى تظهر تدافع المئات للحصول على طبق وسط حالة من الفوضى.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا