السكة – محطة عرب تكساس
عامان قد مرّا على انطلاقة موقع السكة الإخباري منارةً إخبارية حرة ، وموقعا إلكترونياً سعَينا من خلاله جاهدين أن يكون منبراً حراً متفرداً بجرأته على نقل الخبر اليقين دون وجل أو خوف من أحد ، وبتمويل كامل من مؤسسَي الموقع لا يشاركهما في تمويله أحدٌ مما يجعل منه منبرا جريئا كل الجرأة على نقل الخبر النقي الصافي دون مجاملة لأي معارض لأخبارنا ، ودون رهبة قد تغلف قلوب محرريه.
لقد سعينا في موقع السكة الإخباري ومنذ بدايته أن نفرد قناة خاصة بفلسطين لتكون محطة تستوقف المتابع لموقعنا ليقرأ كل الأخبار الخاصة بالضفة الغربية وقطاع غزة وصراع أهلنا في الداخل الفلسطيني مع المحتل الغاصب ، فلم تمضِ أشهرٌ على الانطلاق حتى تفجّر طوفان الأقصى فكنا على قدر الحدث ، ننقل الأخبار بغزارة على المحطة الفلسطينية ، ولعلنا الموقع الأوحد من بين المواقع الإخبارية كلها الذي سعى من خلال أخباره ومقالاته المتتابعة كشف فساد السلطة الفلسطينية مما أغضب كثيرين ممن حولنا فلم نكترث ، ودُسّت لنا الدسائس فكنا أشجع منها واستمررنا بكشف عمالة السلطة الفلسطينية وشرطتها ودورها في وأد المقاومة الفلسطينية حتى تجلت الخيانة للفلسطينيين وللعرب أجمعين.
لقد أثرنا أهم الملفات التي كانت تؤرق الفلسطينيين وهو ملف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ، فاجتهد كاتب موقع السكة ثامر سباعنة المختص في هذا الملف في فضح جرائم الاحتلال في السجون حتى تم اعتقاله في كمين نُصب له بتاريخ (22-7-2023) واستمر تحت التعذيب حتى أُفرِج عنه بتاريخ (19-11-2024) ، ولا زالت التغطية مستمرة من قبله من جنين ينقل لنا الأخبار والصور والمقاطع الحصرية المدعومة بالمقالات والتحليلات.
ولئن أعطينا مساحة كبيرة لفلسطين وأخبار أهلها فإنا لم نغفل عن تغطية باقي الأخبار ، فكانت المحطات الأخرى حاضرة تنشر الأخبار العربية والعالمية وأخبار الرياضة والأخبار المنوعة بالفن والأدب ، وأخبار الكوارث الطبيعية والحوادث والجرائم وغيرها كثير من الأخبار على المحطة الأخيرة ، وأفردنا محطة للجالية العربية في تكساس خاصة وأخرى للجاليات العربية الأخرى تهتم بنقل أخبار العرب في مواقعهم أنى كانوا وأينما اغتربوا.
هذا واندمجت السكة بمجتمعها المحلي وتفاعل رئيس تحريرها ومدير التحرير فيها مع رجالات الجالية البارزين ، وشاركت السكة الجالية العربية في تكساس الأفراح والأتراح وعقدت اللقاءات مع كثير من الرجال المتميزين والمبدعين وأصحاب المواقف وأفردنا محطة أسميناها فارس الجالية تكشف هذه الفئات المتميزة تكرُمة لتلك القامات في جاليتنا العربية.
لقد كان موقع السكة الإخباري بسياسته المتبعة في نقل الأخبار من منابعها وبتوجيه منضبط دقيق من رئيس التحرير وبمتابعة رصينة جدية من مدير التحرير منبرا متميزا كان السعي فيه دؤوب لبلوغ الغاية التي ترضي المتابع الكريم ، وإنا لا ندعي الكمال فيه ، ولكن حسبنا اجتهادنا في هذا كله ، وحسبنا أنا لا تحكمنا قوىً لنكون أقلاما مأجورة أو خانعة لسلطان من السلاطين ، ولن ينكسر قلم يكتب الحق ، ولن نزيغ عن جادة الصواب ، ولن تقذفنا ريح مهما كانت لنسلك دروب الزيف والضلال ، وسنكون عند حسن ظن قارئنا الكريم على الدوام بإذن الله.

