السكة – محطة الجاليات العربية
قالت الشرطة إن بلاغًا عن شخص مسلح قرب أحد مباني السكن الجامعي في جامعة ماساتشوستس – لويل، والذي أدى إلى فرض أوامر “الاحتماء في المكان” واستدعاء قوات كبيرة من أجهزة الأمن، تبيّن في النهاية أنه يتعلق بفتى قاصر يحمل مسدس “إيرسوفت” مقلد.
وأوضح قسم شرطة لويل أنه تلقى بلاغًا بعد ظهر الأربعاء (في اليوم الأول من الدراسة الجامعية) عن شخص يُشتبه بأنه يحمل سلاحًا. وسرعان ما انتشر مقطع مصور يُظهر شخصًا يسير قرب寮 جامعي وهو يحمل ما بدا أنه سلاح ناري.
وأصدرت الجامعة على الفور أمرًا بالتزام الملاجئ وألغت جميع الصفوف والفعاليات لبقية اليوم.
شاركت في الاستجابة عدة جهات، من بينها شرطة الولاية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات (ATF). كما استعانت السلطات بوحدات كلاب بوليسية وطائرات مسيّرة ومروحية للبحث في المنطقة.

وبحسب بيان الجامعة، رُفع أمر الاحتماء بعد الساعة الخامسة مساءً بقليل، حين تأكدت الشرطة من أن المشتبه لم يعد موجودًا في الحرم الجامعي.
وأكد قائد شرطة لويل رون ديكرسون أن الحادث لم يشهد إطلاق نار أو وقوع إصابات. وأعلنت الشرطة الخميس أنها عثرت على السلاح، الذي تبيّن لاحقًا أنه نسخة مقلدة (إيرسوفت). وتم تحديد هوية المشتبه على أنه قاصر، دون الكشف عن عمره أو دوافعه أو إن كان سيواجه أي اتهامات.
وقال قائد شرطة لويل، غريغ هادون، في بيان:
“رغم أن السلاح الذي أُبلغ عنه تبيّن في النهاية أنه مجرد سلاح مقلد، إلا أن مجتمعنا يمكنه أن يطمئن إلى أن قسم الشرطة سيستعين دائمًا بكل الموارد المتاحة حتى يتم ضمان سلامة الجميع.

