السكة – المحطة العربية
منذ اكتماله عام 2010، ظل برج خليفة أيقونة دبي ومعلمها الأبرز بارتفاعه البالغ 828 مترًا (2717 قدمًا)، لكنه يستعد الآن لفقدان مكانته كأطول مبنى في العالم.
ففي الوقت الذي تخطط فيه الإمارات لبناء برج جديد يتجاوز ارتفاعه، تخوض السعودية سباقًا معماريًا أكبر مع مشروعين عملاقين يتوقع أن يتجاوزا جميع الأبراج الحالية، بما في ذلك “برج جدة” قيد الإنشاء.
صراع خليجي على السماء
يرى مراقبون أن هذا السباق يعكس إستراتيجية خليجية أوسع تهدف إلى تنويع الاقتصادات بعيدًا عن النفط، وجذب الاستثمارات العالمية، وتعزيز السياحة، إلى جانب ترسيخ بصمة معمارية عالمية.
من بين هذه المشاريع ناطحتا سحاب تحملان اسم ترامب تاور، إحداهما في جدة والأخرى في دبي. كما دخلت منظمة ترامب في شراكات مع مجموعة “دار غلوبال” و”عُمران” لتطوير فندق ترامب إنترناشونال في مسقط بمنتجع “عيدة”.
المشروع الأضخم: برج الرياض
المشروع الأكثر طموحًا هو “برج رايز” في الرياض، بتكلفة 5 مليارات دولار، والذي سيصل ارتفاعه إلى نحو كيلومترين (1.2 ميل / 6562 قدمًا)، أي أكثر من أربعة أضعاف ارتفاع مبنى “إمباير ستيت” في نيويورك.
يشرف على المشروع صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF)، ضمن سلسلة من المشاريع العملاقة التي تندرج في إطار رؤية المملكة 2030

