الثلاثاء, أبريل 21, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة المنوعاتإبراهيم عيسى يصف عملية “طوفان الأقصى” بـ”الملعونة” ويطالب المصريين بنسيان مذبحة بحر...

إبراهيم عيسى يصف عملية “طوفان الأقصى” بـ”الملعونة” ويطالب المصريين بنسيان مذبحة بحر البقر

السكة – المنوعات

أثار الإعلامي المصري إبراهيم عيسى حالة واسعة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، بسبب هجومه على حركة “حماس” بعد بيانها الذي ردت فيه على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة، ووصفه “طوفان الأقصى” بـ”الملعونة”.

وقال عيسى عبر قناته على “يوتيوب”، إن بيان حركة “حماس” “وقاحة سياسية وأخلاقية”، على حد قوله.

وأضاف: “الوقاحة السياسية، بل الوقاحة الأخلاقية، هي أن جماعة أقدمت بأسلحتها التي تملكها على عملية ملعونة مجنونة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مقدّمة أسبابًا وذرائع للاحتلال وجيش إسرائيل للإطاحة بشعبها وأرضها ومدنها وشوارعها وشواطئها وحواريها تدميرًا وإبادة وتهجيرًا، وبعد ذلك تتحدث عن ضرورة الاحتفاظ بسلاحها”.

وكان عيسى قد استبق تلك التصريحات بمطالبة المصريين بنسيان ذكرى مذبحة بحر البقر.

وقال: “لماذا لا ننسى؟ لقد نسينا ما فعله الإنكليز في حادثة دنشواي”.

وكتب الفنان صبري فواز، عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، ردًا على عيسى: “الشعب المصري لا ينسى ما تعرض له من اعتداءات وجرائم عبر التاريخ، سواء في بحر البقر أو دنشواي أو ما ارتكبه الاحتلال الإنكليزي والعثمانيون وغيرهم”.

وشن الداعية الإسلامي مظهر شاهين هجومًا على عيسى، واتهمه بمحاولة العبث بذاكرة المصريين عبر إسقاط جرائم المحتل الصهيوني من الحسابات الوطنية، ومساواتها بحوادث داخلية مهما بلغت فداحتها.

وقال شاهين، في منشور له عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك”، إن ما يفعله عيسى ليس مجرد خطأ في التقدير، بل جريمة في حق الوعي الوطني والتاريخ.

وأضاف أن الشعب المصري لم ينسَ حادثة دنشواي التي فجّرت الغضب الوطني ضد الاحتلال الإنكليزي، كما لم ينسَ مجزرة بحر البقر حين قصفت طائرات العدو الصهيوني مدرسة ابتدائية وقتلت أطفالًا أبرياء كانوا يحملون الكراسات لا البنادق.

وأكد شاهين أن جرائم الاحتلال لا يمكن اعتبارها أحداثًا عابرة أو ملفات سياسية داخلية، بل هي جرائم حرب ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، مشددًا على أن أي محاولة للتقليل من شأنها أو طمسها تُعد مشاركة في جريمة تزييف وعي الأمة.

وكتب المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، على صفحته في “فيسبوك”: “مجزرة مدرسة بحر البقر جرح في قلب كل مصري، سقط فيه أطفال أبرياء تحت قنابل الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف: “من يهون من هذه الجريمة أو يسخر منها، إنما يسقط في بئر الخيانة الأخلاقية والوطنية. الذاكرة الوطنية ليست مادة للتهكم، ودماء الشهداء ليست موضوعًا للنقاش أو المقارنة”.

وختم العوضي منشوره: “مصر لا تنسى، والتاريخ لا يرحم، ومن خان ذاكرة الوطن، خان نفسه قبل أن يخون بلده”.

وتُعد مذبحة بحر البقر، التي استهدف فيها طيران الاحتلال الإسرائيلي مدرسة ابتدائية عام 1970، وراح ضحيتها 30 طفلًا، واحدة من أبشع المذابح التي نفذها الاحتلال خلال حرب الاستنزاف. وتناولها الشعراء المصريون في قصائدهم، فكتب صلاح جاهين “الدرس انتهى لموا الكراريس”، وهي القصيدة التي غنتها الفنانة سعاد حسني، كما كتب عنها الشاعر فؤاد حداد قصيدته “محافظته الشرقية.. ومدرسته بحر البقر الابتدائية”، وكتب عنها نجم قصيدته “الخط دا خطي”.

(القدس العربي)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا