السكة – المحطة الفلسطينية
أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، الأحد، فتح باب “العفو العام” والتوبة أمام أفراد العصابات الذين لم يتورطوا في جرائم قتل أو سفك دماء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي واستعادة الاستقرار بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وجاء في بيان الوزارة، الذي حمل عنوان “فتح باب التوبة والعفو العام لأفراد العصابات غير المتورطين بالدماء لتسوية أوضاعهم”، أن القرار يأتي عقب بدء سريان اتفاق وقف الحرب الإسرائيلية على القطاع ظهر الجمعة، والذي تضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة “حماس” وإسرائيل.
وأوضح البيان أن الوزارة شرعت، فور تنفيذ الاتفاق، في اتخاذ الإجراءات الأمنية والمجتمعية اللازمة لإعادة النظام العام وتماسك النسيج الوطني والاجتماعي، مشيرة إلى أن بعض العصابات الإجرامية استغلت فترة الحرب والفوضى لارتكاب أعمال سلب واعتداء على الممتلكات والمساعدات الإنسانية.
وأضافت الداخلية أن “عدداً من المنخرطين في تلك العصابات لم تتلطخ أيديهم بالدماء، ولم يشاركوا في جرائم قتل أو اعتداء بحق أبناء شعبهم”، مؤكدة أن الفرصة متاحة أمامهم لتسليم أنفسهم وتسوية أوضاعهم القانونية والأمنية.
وبحسب البيان، تبدأ فترة العفو صباح الاثنين وتستمر حتى مساء الأحد المقبل (19 أكتوبر)، بحيث يتمكن من يشملهم القرار من إغلاق ملفاتهم نهائياً بعد تسوية أوضاعهم لدى الأجهزة الأمنية المختصة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار ما وصفته الوزارة بـ“الجهود الهادفة لترسيخ الأمن والسلم الأهلي في قطاع غزة بعد عامين من الحرب المدمرة”

