الخميس, يوليو 30, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة العربيةواشنطن بوست: دول عربية وسعت تعاونها العسكري مع إسرائيل خلال حرب

واشنطن بوست: دول عربية وسعت تعاونها العسكري مع إسرائيل خلال حرب

السكة – المحطة الفلسطينية

كشفت وثائق أمريكية مسرّبة أن عدة دول عربية وسّعت بشكل صامت التعاون الأمني والعسكري مع إسرائيل خلال حرب غزة، رغم إداناتها الرسمية للعملية العسكرية. وأظهرت الوثائق أن هذا التعاون شمل اجتماعات وتدريبات مشتركة، نظمتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، وركّزت على التهديدات الإقليمية، إيران، والأنفاق تحت الأرض.

وأفادت الوثائق بأن كبار المسؤولين العسكريين من إسرائيل وست دول عربية اجتمعوا على مدى السنوات الثلاث الماضية في البحرين، مصر، الأردن وقطر للتخطيط ومناقشة الاستراتيجيات المشتركة. وأشارت إلى أن هذه الروابط العسكرية شهدت توتراً بعد الغارة الجوية الإسرائيلية على قطر في سبتمبر الماضي، لكنها قد تلعب دورًا حاسمًا في متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الجديد في غزة.

في الوقت نفسه، أُعلن عن إرسال 200 جندي أمريكي إلى إسرائيل لدعم اتفاق وقف إطلاق النار، مع مشاركة محتملة لقوات من الدول العربية التي كانت جزءًا من هذا التعاون الأمني الطويل الأمد. وأظهرت الوثائق أن الدول العربية المشاركة دعمت خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، بما في ذلك مشاركة دول عربية في إنشاء قوة شرطة فلسطينية جديدة ضمن إطار دولي.

وأبرزت الوثائق أن قطر، رغم تعرض عاصمتها لغارة إسرائيلية في 9 سبتمبر الماضي، كانت من بين الدول التي عززت روابطها العسكرية مع إسرائيل سرًا، حيث شهدت قاعدة العديد الجوية اجتماعًا ضم كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين والعرب في مايو 2024، مع ترتيبات لتجنب أي كشف إعلامي عن التنقلات.

كما أشارت الوثائق إلى أن التهديد الإيراني كان الدافع الرئيسي لتعميق التعاون، مع وصف بعض التقارير الإيرانية وميليشياتها بـ”محور الشر”، ورسم خرائط للصواريخ فوق غزة واليمن حيث تسيطر جماعات حليفة لإيران.

وتفصل خمس عروض تقديمية من CENTCOM، حصل عليها التحالف الدولي للصحافة الاستقصائية (ICIJ) وراجعها واشنطن بوست، إنشاء ما وصفته الولايات المتحدة بـ”الهيكل الأمني الإقليمي”، الذي يضم إسرائيل وقطر والبحرين ومصر والأردن والسعودية والإمارات، مع الإشارة إلى الكويت وعمان كشركاء محتملين. وتم توزيع هذه العروض على الشركاء وأحيانًا على تحالف “العين الخمس” الاستخباراتي، وشملت الفترة بين 2022 و2025، أي قبل وبعد إطلاق إسرائيل حربها على غزة في أكتوبر 2023

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا