السكة – المحطة الفلسطينية
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء أنه وجَّه القيادات العسكرية في ختام المشاورات الأمنية، بتنفيذ ضربات قوية وفورية في قطاع غزة.
الاحتلال يهاجم أهدافا في غزة
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، في ما نقلته عن مصدر أمني أن “الجيش الإسرائيلي يهاجم أهدافًا في قطاع غزة”.
وأفادت صحيفة هآرتس بأن «مقاتلين من حماس أطلقوا صاروخًا مضادًّا للدروع على قوة للجيش الإسرائيلي في رفح وقام الجيش بالرد بقصف مدفعي».
أما إذاعة جيش الاحتلال فأشارت إلى أن “مجموعة من حماس أطلقت النار نحو قوة إسرائيلية في رفح”.
ميدانيًّا، أفاد مراسل «الغد» بأن غارات جوية إسرائيلية استهدفت مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
وأضاف مراسلنا أن دوي انفجارات سُمِعت في جنوبي قطاع غزة، ناجمة عن قصف إسرائيلي استهدف مدينة رفح.
ضوء أخضر أميركي
وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، أفادت القناة 13 الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول، بأن هناك ضوء أخضر أميركي لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأضافت القناة 13 أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو يناقش مقترح توسيع سيطرة الجيش على مساحات إضافية في القطاع.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن المنظومة الأمنية أعطت توصياتها للمستوى السياسي الإسرائيلي بزيادة القصف الجوي على قطاع غزة لكن لا مصادقة على ذلك حتى الآن.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني أن نتنياهو سيتخذ القرار بشأن الخطوات التصعيدية في القطاع بعد استشارة الولايات المتحدة.
خطة احتلال سريع لقطاع غزة
وأمس الإثنين، قال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش ، إن الجيش يعمل على خطة احتلال سريع لقطاع غزة في حال انهيار الاتفاق، مؤكدًا أن «الحرب لم تنتهِ بعد».
وأضاف سموتريتش أن «إسرائيل لن تسمح بإعمار قطاع غزة طالما لا يتم تجريد حماس من سلاحها بشكل كامل».
وأكد سموتريتش أن «إخلاء قطاع غزة من السلاح هو الشرط الأساسي لإعادة الإعمار»، مشدِّدًا على أن إسرائيل «لن تسمح بقيام سلطة إرهابية من جديد في غزة»، على حد قوله.
وأشار إلى أن «هناك اتفاقيات وجهود لإرساء الاستقرار، لكن من وجهة نظرنا الامتحان الحقيقي في التنفيذ».
تأجيج الحرب
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش عملا طوال الحرب على منع وقف إطلاق النار، واستمرت المحادثات مع حماس قرابة عامين، في ظل محاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتجنب انهيار الائتلاف الحكومي، وهما في الخلفية يعملان على استمرار الحرب.
وقد أعرب الاثنان بالفعل عن إحباطهما من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب على غزة، والتي قبلها نتنياهو.
وزعم بن غفير أنها «خطيرة على أمن إسرائيل»، بينما أعرب سموتريتش عن أمله في أن «يُنقذنا رفض حماس من أنفسنا مرة أخرى»، إلا أن الحركة قبلت بالخطة، ودخل اتفاق غزة حيرز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
(قناة الغد)

