السكة – محطة عرب تكساس
أعلنت السلطات الفدرالية في الولايات المتحدة -أمس الخميس- توجيه اتهامات إلى 20 شخصا، من بينهم 14 من ضباط إنفاذ القانون (بينهم ضباط سابقون) في منطقة دلتا مسيسيبي، بعد اتهامهم بتلقي رشاوى مالية مقابل توفير ممرّات آمنة لأشخاص يُعتقد أنهم مهرّبو مخدرات.
وقالت وزارة العدل إن التحقيق الفدرالي استمر لسنوات وشمل مقاطعات متعددة في شمال مسيسيبي وغرب تينيسي، وأسفر عن اعتقال عدد من الضباط والمسؤولين المحليين.
ومن بين الذين ألقي القبض عليهم اثنان من مأموري المقاطعات في مسيسيبي، وهما ميلتون غاستون مأمور مقاطعة واشنطن، وبروس وليامز مأمور مقاطعة همفريز.
وخلال مؤتمر صحفي، قال المدعي العام الأميركي كلاي جوينر إن بعض المشتبه فيهم تلقوا مبالغ تراوحت بين 20 ألفا و37 ألف دولار مقابل تسهيل مرور شحنات يُعتقد أنها تحتوي على مخدرات. وأضاف: “إنها خيانة ضخمة تماما للثقة العامة”.
اعتقال واتهامات
كما أكّد مأمور مقاطعة صن فلاور، جيمس هايوود، اعتقال أحد نوابه، مارفين فلاورز، صباح الخميس، مشيرا إلى أنه عمل في القسم لمدة 13 عاما. ولم يتضح على الفور إذا ما كان لدى المتهمين محامون لتمثيلهم أمام القضاء.
يُشار إلى أن عددا من وكالات إنفاذ القانون ومكاتب المأموريات في مسيسيبي خضعت لتدقيق فدرالي متزايد خلال السنوات الأخيرة، على خلفية قضايا فساد وإساءة استخدام للسلطة.
وقالت وزارة العدل الأميركية إن الاتهامات تمثل جزءا من جهود أوسع تقودها السلطات الفدرالية لمكافحة الفساد داخل وكالات إنفاذ القانون ومواجهة شبكات تهريب المخدرات التي تنشط في الجنوب الأميركي، خصوصا في منطقة دلتا مسيسيبي، التي تُعد ممرا رئيسيا لعمليات نقل الكوكايين والماريجوانا عبر الولايات الجنوبية.
وأشارت الوزارة إلى أن التحقيق “يُظهر مدى التزام الحكومة الفيدرالية بحماية نزاهة أجهزة إنفاذ القانون، وقطع الصلات التي قد تربطها بالجريمة المنظمة وتجارة المخدرات”.
(المصدر : الجزيرة)

