السكة – المحطة الفلسطينية
قالت “إسرائيل” إن قواتها في قطاع غزة تسلّمت عبر الصليب الأحمر رفات أسير من حركة حماس مساء الثلاثاء.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي “تلقت إسرائيل، عبر الصليب الأحمر، نعش أحد الرهائن الذين لقوا حتفهم، وقد سُلِّم إلى قوة من الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك داخل قطاع غزة”، مضيفا أن الرفات ستُنقل إلى معهد الطب الشرعي للتعرّف على هوية صاحبها.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها ستسلم للصليب الأحمر مساء الثلاثاء جثة أسير إسرائيلي عثرت عليها في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأوضحت القسام في بيان أخر أن بمرافقة طاقم الصليب الأحمر، عثرت طواقم القسام على الجثة بعد عملية بحث وحفر داخل الخط الأصفر، أي في المناطق التي تخضع لسيطرة القوات الإسرائيلية.
من جهة ثانية قال مصدر مطلع في حماس إنه “تم العثور على عدد من جثث الشهداء الفلسطينيين تحت الأنقاض، إلى جانب رفات الأسير الإسرائيلي”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: “وفق المعلومات الواردة فإن طواقم الصليب الأحمر في طريقها إلى نقطة التقاء شمال قطاع غزة، حيث سيتم نقل نعش أحد المختطفين”.
وأضاف: “يطلب الجيش الإسرائيلي التصرف بحساسية وانتظار التحقق الرسمي من هوية المختطف الذي سيتم تسليمه”.
ومنذ بدء الاتفاق أفرجت حماس عن الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وجثث 21 أسيرا من أصل 28، بينما ادعت تل أبيب سابقا أن إحدى الجثث المتسلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.
وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية جثث الأسرى، بينما تؤكد حماس أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.
في المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
كما يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة خلّفت 68 ألفا و872 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و677 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
(القدس العربي)

