السكة – محطة عرب تكساس
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عقده اجتماعاً طارئاً داخل البيت الأبيض لمناقشة تقارير مقلقة تتحدث عن سلسلة من الاختفاءات والوفيات الغامضة طالت عدداً من العلماء الأمريكيين المتخصصين في المجالات النووية والفضائية والدفاعية.
وقال ترامب للصحفيين إنه غادر لتوه اجتماعاً حول «أمر خطير للغاية»، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الحوادث مجرد صدفة عشوائية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إدارته ستحصل على «إجابات قاطعة» خلال الأسبوع ونصف الأسبوع المقبلين. وأضاف أن بعض المفقودين كانوا «شخصيات مهمة جداً».
وتزامن تصريح الرئيس مع إعلان السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت (Karoline Leavitt) أن الإدارة ستواصل مع الوكالات الفيدرالية المعنية، بما فيها الـFBI، للتحقق من صحة هذه التقارير والبحث فيما إذا كان هناك رابط مشترك بين الحالات.
وتشير التقارير الإعلامية المتداولة في وسائل إعلام أمريكية بارزة مثل The Hill وFox News وNewsweek إلى أن القائمة تشمل حوالي 10 علماء وخبراء على الأقل، يعملون أو عملوا في مؤسسات حساسة مثل ناسا (مختبر الدفع النفاث JPL)، ومختبرات لوس ألاموس النووية، وبرامج دفاعية وفضائية مصنفة.
ومن أبرز الحالات المذكورة:
• العالم مايكل ديفيد هيكس، الباحث المخضرم في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، الذي توفي في يوليو 2023 عن 59 عاماً دون الكشف عن سبب الوفاة رسمياً، رغم مشاركته في مشاريع استراتيجية مثل برنامج DART للدفاع الكوكبي ضد الكويكبات.
وتثير هذه الحالات تساؤلات متزايدة داخل الأوساط العلمية والأمنية حول ما إذا كانت سلسلة مصادفات أم نمطاً مشبوهاً يستهدف كوادر أمريكية تمتلك معرفة حساسة بأسرار نووية وفضائية.
ويؤكد مسؤولو الإدارة حتى الآن عدم وجود دليل قاطع على ارتباط الحالات ببعضها، لكنهم يتعاملون مع الملف بجدية بالغة كقضية أمن قومي محتملة.
يُنتظر خلال الأيام المقبلة أن تُعلن الإدارة نتائج أولية للتحقيقات، وسط ترقب واسع لمعرفة ما إذا كانت هذه الوفيات والاختفاءات تمثل تهديداً حقيقياً للقدرات العلمية الأمريكية أم أنها حوادث منفصلة.
(المصادر: تصريحات ترامب وليفيت، تقارير The Hill، Fox News، Newsweek)

