السكة – المنوعات
في خطوة وُصفت بأنها “عملية تطهير رقمية كبرى”، أطلقت شركة ميتا حملة واسعة لإزالة الحسابات الوهمية والآلية من منصة إنستغرام، في إجراء تقني صارم هدفه تعزيز مصداقية التفاعل الحقيقي داخل المنصة.
لكن هذه الحملة لم تمر بهدوء على حسابات المشاهير، إذ تسببت في انخفاض مفاجئ وكبير في أعداد المتابعين لعدد من النجوم حول العالم خلال ساعات قليلة، ما أعاد الجدل حول “الفقاعة الرقمية” التي قد تُضخّم أرقام بعض الحسابات دون تفاعل حقيقي.
خسائر كبيرة لنجوم عالميين
تصدرت نجمة تلفزيون الواقع وعارضة الأزياء كايلي جينر قائمة المتضررين، بعدما خسرت نحو 15 مليون متابع، في واحدة من أكبر حالات التراجع التي شهدتها المنصة.
ولم يكن الأمر مختلفًا بالنسبة لعدد من النجوم العالميين، حيث فقد لاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو حوالي 8 ملايين متابع، فيما تراجعت حسابات كل من سيلينا غوميز وأريانا غراندي بنحو 6 ملايين متابع لكل منهما.
كما خسر المغني جاستن بيبر 5 ملايين متابع، بينما تراجعت أرقام تايلور سويفت بنحو 4 ملايين متابع، في انعكاس واضح لحجم الحسابات غير الحقيقية التي تم حذفها.
التأثير يصل إلى الدراما التركية
وامتدت الحملة أيضًا إلى نجوم الدراما التركية، حيث سجلت الممثلة ديميت أوزدمير خسارة تقارب 400 ألف متابع، بينما فقد كل من شاتاي أولوسوي وبينار دنيز وبوراك دنيز نحو 100 ألف متابع لكل منهم.
وعربيا جاءت الخسارة الأكبر للمؤثرة الشهيرة وخبيرة التجميل “هدى قطان” التي وجدت نفسها أمام مرآة الحقيقة القاسية، لتكتشف أن “مليوناً” من متابعيها لم يكونوا سوى “سراب” في عالم الواقع الافتراضي.
أما نانسي عجرم، التي اعتادت أن تملأ الدنيا صخبا بحضورها الآسر الرقيق، فقد فوجئت بأن نحو 700 ألف “متابع صامت” غادروا “مملكتها الرقمية” دون وداع، مفسحين المجال لمن يتفاعل حقاً خلف الشاشات.
ولم يكن “نجم الجيل” تامر حسني بمنأى عن هذه الصدمة المفاجئة، إذ تبخر من رصيده نصف مليون متابع، في مشهد يعيد صياغة مفهوم النجومية بعيداً عن صخب الأرقام الخادعة.
أما إليسا وميريام فارس وأحلام فقد خسرن نحو 400 ألف متابع لكل منهن، حتى “الهضبة” عمرو دياب، فقد 300 ألف متابع.

