السبت, مايو 9, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الاخيرةرعب داخل بنك ألماني.. رهائن وشرطة تطوق المكان

رعب داخل بنك ألماني.. رهائن وشرطة تطوق المكان

السكة –  المحطة الاخيرة

شهدت مدينة سينزيغ الصغيرة غربي ألمانيا، الجمعة، حالة استنفار أمني واسعة بعد اقتحام مسلحين أحد البنوك واحتجاز عدد من الرهائن داخله، وسط انتشار مكثف لقوات الشرطة الخاصة.

وأكدت الشرطة الألمانية وقوع “عملية احتجاز رهائن” داخل البنك الواقع وسط المدينة، مشيرة إلى وجود “عدد من الخاطفين والرهائن” داخل المبنى، من بينهم سائق شاحنة مصفحة، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

وقالت شرطة كوبلنز، في بيان، إن السلطات فرضت طوقاً أمنياً واسعاً حول المنطقة، بينما تواصل وحدات الأمن الخاصة التعامل مع الموقف ومحاولة احتواء الأزمة. وأضافت أن “العملية الأمنية واسعة النطاق”، مؤكدة في الوقت نفسه أنه “لا يوجد خطر حالياً على السكان خارج المنطقة المطوقة”.

سائق شاحنة مصفحة

وبحسب ما أوردته صحيفة “بيلد” الألمانية، فإن الحادث بدأ بعدما تم اعتراض سائق شاحنة مصفحة وتهديده أمام البنك صباح الجمعة، قبل أن تتطور الواقعة إلى عملية احتجاز رهائن داخل الفرع المصرفي.

وأظهرت صور نشرتها الصحيفة انتشار عناصر شرطة مدججين بالسلاح ويرتدون خوذاً وسترات واقية من الرصاص، فيما أغلقت القوات الأمنية الشوارع المؤدية إلى البنك بالكامل.

ولم تكشف السلطات حتى الآن عدد الرهائن المحتجزين أو هوية الخاطفين أو مطالبهم، كما لم ترد أي معلومات عن وقوع إصابات.

استنفار أمني واسع

وتتعامل ألمانيا بحذر شديد مع مثل هذه الحوادث، خصوصاً بعد سلسلة من عمليات السطو والجرائم المسلحة التي شهدتها البلاد خلال الأعوام الأخيرة، واستهدفت بنوكاً وشاحنات نقل أموال.

وفي أواخر عام 2025، تعرض بنك بمدينة غيلسنكيرشن غربي ألمانيا لعملية سطو مسلح ضخمة أسفرت عن خسائر قُدرت بنحو 30 مليون يورو، دون تسجيل إصابات بشرية.

وشهدت ألمانيا خلال السنوات الماضية عدة عمليات مشابهة، دفعت السلطات إلى تعزيز إجراءات الأمن حول المؤسسات المالية وشاحنات نقل الأموال، خاصة مع تزايد نشاط العصابات المنظمة العابرة للحدود.

كما تعتمد الشرطة الألمانية عادة على وحدات التدخل الخاصة المدربة على إدارة أزمات الرهائن والتفاوض مع المسلحين، لتقليل احتمالات سقوط ضحايا أثناء مثل هذه العمليات.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا