السكة – المحطة الأخيرة
في حادثة أثارت جدلاً واسعاً، شهدت مؤسسة تأهيلية وإصلاحية للأحداث والنساء في إقليم كردستان العراق حادثة انتحار مروّعة لفتىً لم يتجاوز السادسة عشر من عمره، أنهى حياته فجر اليوم الأحد.
ووقعت الحادثة في إصلاحية الأحداث والنساء في محافظة السليمانية، حيث أقدم الفتى على شنق نفسه بواسطة حبل داخل حمام الإصلاحية، وفقاً لوكالة “شفق نيوز” الإخبارية.
ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله: “إن الفتى الذي كان نزيلاً في الإصلاحية، فارق الحياة في موقع الحادث، وباشرت الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية، وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث”.
ولم يتضح سبب وجود الفتى في الإصلاحية التي تُعد مؤسسة حكومية مخصصة لإيواء النساء والأحداث (من هم دون السن القانونية المحددة في البلاد)، وتستهدف إعادة تأهيلهم.
وشهد العراق، خلال السنوات الماضية، تزايداً في حالات الانتحار، إذ تسجل الإحصائيات الرسمية مئات الحالات سنوياً في مناطق مختلفة من البلاد، وتتداولها مواقع التواصل والصحف اليومية بين فترة وأخرى.
وبحسب تقارير رسمية، “فإن أكثر الطرق المستخدمة في حالات الانتحار هي الشنق، والحرق، واستخدام الأعيرة النارية، إضافة إلى طرق أخرى”.
وتتعدد أسباب الانتحار، بينها: النفسية، والاجتماعية، والأسرية، والاقتصادية، إلى جانب الأسباب المتعلقة بتعاطي المواد المخدرة، والمؤثرات العقلية المختلفة.
ورغم تسجيل حالات انتحار بين حين وآخر، فإن البعض يعزف عن الإبلاغ عنها، وقد يعود ذلك إلى عوامل مرتبطة بأعراف المجتمع الثقافية والدينية، والوصمة الاجتماعية تجاه الانتحار.

