السكة – المحطة الرياضية
تُوّج فريق أرسنال بطلا للدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025 / 2026 قبل جولة من النهاية، مستفيدا من تعادل ملاحقه مانشستر سيتي 1 / 1 أمام بورنموث مساء الثلاثاء.
وفشل سيتي في مواصلة ملاحقته لأرسنال حتى الجولة الأخيرة، ليكتفي بالتعادل مع مضيفه بورنموث في مباراة الجولة السابعة والثلاثين.
وتقدّم الفرنسي إيلي جونيور بهدف أول لبورنموث أصحاب الأرض في الدقيقة 39، ثم تعادل النرويجي إيرلينغ هالاند في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
ورفع هذا التعادل رصيد مانشستر سيتي إلى 78 نقطة في المركز الثاني بفارق 4 نقاط عن أرسنال الذي تُوّج بأول ألقابه منذ موسم 2003 / 2004.
أما بورنموث، فقد رفع رصيده إلى 56 نقطة في المركز السادس بفارق 3 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس، المؤهل لدوري أبطال أوروبا.
وحملت المباراة مشاهد خاصة من بينها حمل بعض جماهير مانشستر سيتي لافتات خاصة تطالب المدرب بيب غوارديولا بالبقاء مع الفريق للموسم المقبل، بعد الأنباء التي أشارت إلى رحيله عن منصبه بنهاية الموسم.
ونجح سيتي في أخذ زمام المبادرة مع الدقائق الأولى ووصل إلى شباك منافسه، لكن الهدف الذي سجّله الغاني أنطونيو سيمينيو في الدقيقة 12 قد ألغي بداعي التسلل.
وردّ بورنموث بإهدار هدف محقق عن طريق لاعبه البرازيلي إيفانيلسون.
واكتسب بورنموث ثقة وجرأة هجومية أكبر أجبرت السيتي على التراجع في بعض أوقات المباراة للحدّ من خطورة انطلاقات لاعبي المنافس.
وفي الدقيقة 37 وبعد سلسلة من التمريرات دون مضايقة حقيقية من دفاع مانشستر سيتي، استطاع إيلي جونيور أن يهز شباك الحارس دوناروما بعدما تابع تمريرة مواطنه الفرنسي أدريان تروفيه، بتسديدة متقنة.
ووصل جونيور إلى هدفه رقم 13 هذا الموسم في 32 مباراة، علما بأن اللاعب يحمل أصولا برتغالية، وكان هدفا للمنتخب البرتغالي من أجل الحصول على خدماته بحسب تقارير صحفية.
وافتقد مانشستر سيتي خطورة مهاجمه هالاند الذي ظل معزولا عن الفريق، ولم يسدد أي كرة خطيرة في الشوط الأول، أما في الشوط الثاني فقد استشعر فريق المدرب بيب غوارديولا الحرج، وبدأ في شنّ هجمات، ومن إحداها كاد أن يسجّل لولا التمريرة الخاطئة من نيكو أورايلي داخل منطقة الجزاء التي لم تصل لأي من زملائه أمام المرمى مباشرة.
كذلك لم تفلح تبديلات غوارديولا في صنع الفارق، بعد مشاركة الفرنسي ريان شرقي، والإنكليزي فيل فودين، والبرازيلي سافينيو، والمصري عمر مرموش، على حساب كل من البرتغالي برناردو سيلفا والكرواتي ماتيو كوفاسيتش، والغاني سيمينيو، والبلجيكي جيريمي دوكو.
ثم جاء أخيرا هدف هالاند ليضمن على الأقل عدم خسارة السيتي، بعد سلسلة من المحاولات داخل منطقة جزاء بورنموث انتهت بتسديدة قوية في الشباك من النرويجي الدولي.
وسيحتفل أرسنال رسميا يوم الأحد المقبل في مباراته ضد كريستال بالاس بكأس البطولة، بينما يمتلك الفريق اللندني فرصة لتحقيق ثنائية تاريخية إذا ما حصد دوري أبطال أوروبا أيضا على حساب منافسه الفرنسي باريس سان جيرمان في نهائي البطولة يوم 30 مايو/ أيار الحالي.

