السكة – المحطة الرياضية
تعيش الجماهير الأرجنتينية حالة من الرعب الحقيقي بعد صدور البيان الطبي الصادم من نادي إنتر ميامي الأمريكي، والذي أعلن إصابة الأسطورة ليونيل ميسي بتمزق وإجهاد في العضلة الخلفية قبل أسبوعين فقط من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
هناك مؤشرات خطيرة تؤكد أن حلم “الرقصة الأخيرة” للبرغوث بات مهددًا بشكل مباشر بنهاية مأساوية لا تليق بتاريخه المدجج بالبطولات وتتمثل هذه التهديدات المرعبة في 5 عوامل أساسية تحاصر الساحر الأرجنتيني وتمنعه من الظهور بكامل قوته في المونديال.
لعنة السن وبطء الاستشفاء العضلي
يأتي في مقدمة الأسباب التي تهدد بإنهاء مسيرة ميسي الدولية بشكل مأساوي وصول اللاعب إلى سن الـ38 وهو عمر يجعل عضلات الجسد تفقد مرونتها الطبيعية وتصبح أقل قدرة على تحمل الالتحامات العنيفة.
كما أن سرعة الاستشفاء من الإصابات العضلية تتراجع بشكل ملحوظ في هذا السن مما يجعل فترة الأسبوعين غير كافية على الإطلاق لتعافي العضلة الخلفية التي تحتاج في الطبيعي إلى وقت أطول بكثير.
تلاحم المباريات الكارثي في أمريكا
دفع ميسي ثمنًا باهظًا بسبب تلاحم المباريات المستمر مع إنتر ميامي في الفترة الأخيرة، حيث أصر الجهاز الفني للفريق الأمريكي على استهلاك اللاعب بدنيًا في مباريات الدوري من أجل الحفاظ على عوائد البث الرقمي وحضور الجماهير دون إعطائه قسطًا كافيًا من الراحة.
وهو ما تسبب في تراكم الإجهاد العضلي ووصول الجسد إلى نقطة الانفجار في توقيت لعين يسبق المعركة العالمية المنتظرة.
تكرار إصابات العضلة الخلفية
أصبح لغز العضلة الخلفية بمثابة الكابوس الدائم للنجم الأرجنتيني في السنوات الأخيرة، حيث تكررت هذه الإصابة بالتحديد لمرات متتالية في الموسم الحالي والمواسم السابقة.
هذا التكرار يؤكد أن العضلة وصلت لمرحلة من الضعف وعدم الجاهزية لتحمل أي مجهود إضافي وأن أي ضغط جديد عليها في المونديال قد يعني تمزقًا كاملًا ينهي مشواره في الملاعب للأبد.
غياب الحمل البدني المناسب للمونديال
يتطلب نسق مباريات كأس العالم لياقة بدنية خارقة وحملًا تدريبيًا تصاعديًا لا يملكه ميسي في الوقت الحالي بسبب فترات التوقف الطويلة لتلقي العلاج.
وغيابه عن التدريبات الجماعية المكثفة ومشاركته في المونديال دون أساس بدني قوي ستجعله فريسة سهلة للانهيار البدني في الشوط الثاني من المباريات الكبرى.
الضغط النفسي وصراع تكسير العظام
يدخل ميسي هذه البطولة تحت ضغط عصبي ونفسي رهيب كونه المونديال الأخير له بصفته بطل العالم الحالي، وفي المقابل ستتعامل جميع المنتخبات المنافسة مع مواجهته برغبة شرسة في إسقاط البطل وتكسير عظام “التانغو”.
وسيكون ميسي مستهدفًا بشكل مباشر من مدافعي الخصوم عبر التدخلات القوية والرقابة اللصيقة مما يضاعف من فرص تفاقم إصابته وخروجه باكيًا من الباب الضيق للمونديال.
(إرم نيوز)

