السكة – محطة عرب تكساس
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) إلقاء القبض على ثلاثة شبان بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي لتنظيم داعش، بعد اتهامهم بتحويل أموال مشفرة استُخدمت في شراء أسلحة وطائرات مسيّرة شاركت في هجمات أسفرت عن مقتل وإصابة جنود أمريكيين خارج الولايات المتحدة.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة العدل الأمريكية، تم توقيف كل من بسام غفور (21 عامًا)، وإلياس شمس الدين (21 عامًا)، وبيرين دزايي (25 عامًا)، بموجب شكوى جنائية قُدمت في ولاية كانساس، حيث وُجهت إليهم تهمة التآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية.
وكشفت التحقيقات، بحسب ما نقلته شبكة NBC News، أن المتهمين الثلاثة حوّلوا أكثر من ألفي دولار عبر العملات المشفرة إلى شخص اعتقدوا أنه عضو ناشط في تنظيم داعش. وأكدت وزارة العدل أن الأموال استُخدمت بالفعل في شراء طائرات مسيّرة هجومية وقذائف صاروخية وأسلحة أخرى استُخدمت في عمليات قتالية ضد القوات الأمريكية.
وأشارت السلطات إلى أن عملية الاعتقال جاءت بعد جمع أدلة رقمية ورسائل نصية وصفت بأنها “مقلقة للغاية”، أظهرت تبني المتهمين لأفكار متطرفة ورغبتهم في تنفيذ أعمال عنف ضد الأمريكيين.
وبحسب وثائق التحقيق، أعرب بسام غفور عن حماسه لرؤية اسمه مكتوبًا على طائرة مسيّرة تُستخدم في استهداف القوات الأمريكية، كما ورد في إحدى رسائله أنه تمنى قتل جنود أمريكيين وعبّر عن رغبات عنيفة تجاه المواطنين الأمريكيين.
أما بيرين دزايي، فقد اقترح، وفقًا للمحققين، توجيه الهجمات الممولة من قبلهم نحو عناصر القوات الخاصة الأمريكية، في حين أبدى إلياس شمس الدين رغبته في مهاجمة أحد أفراد الجيش الأمريكي وإصابته بجروح خطيرة.
وفي تعليقه على القضية، قال القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي تود بلانش إن اعتقال المتهمين يمثل رسالة واضحة بأن السلطات الأمريكية ستواصل ملاحقة الشبكات الإرهابية والمتورطين في دعمها أينما كانوا.
من جانبه، أكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل أن المتهمين يُشتبه في مبايعتهم لتنظيم داعش والتخطيط لتنفيذ هجمات تستهدف أمريكيين، مشددًا على أن تدخل الأجهزة الأمنية في الوقت المناسب حال دون تطور المخططات إلى تهديدات أكبر.
وأضاف أن العملية تعكس قدرة أجهزة الأمن الأمريكية على كشف التهديدات الإرهابية وإحباطها قبل تنفيذها، مؤكدًا استمرار الجهود لحماية المواطنين والقوات الأمريكية.

