السكة – المحطة الفلسطينية – اسرائيليات
كشف استطلاع جديد أجرته شركة “دايركت بولز” لصالح قناة i24NEWS العبرية عن انقسام غير مسبوق داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومستقبل الاستيطان في قطاع غزة، وسط توافق واسع على أن إسرائيل تعيش حالة متفاقمة من “الكراهية الداخلية”.
وأظهر الاستطلاع أن 92% من الإسرائيليين يعتقدون بوجود ما وصفوه بـ”الكراهية غير المبررة” داخل المجتمع، فيما يرى 79% أن المقاطعات والاستقطاب السياسي يسهمان بشكل مباشر في تعميق هذا الانقسام.
نتنياهو.. شعبية منقسمة بين معسكرين
ورسم الاستطلاع صورة تعكس الانقسام الحاد حول نتنياهو، إذ قال 40% من المشاركين إنهم يكنّون له مشاعر إيجابية، مقابل 37% أعربوا عن كراهيتهم له، ما يعكس حالة استقطاب تكاد تقسم إسرائيل إلى معسكرين متواجهين.
وبينت النتائج أن 73% من أنصار الائتلاف الحاكم يعبّرون عن محبتهم لنتنياهو، بينما لا تتجاوز هذه النسبة 5% بين مؤيدي المعارضة.
في المقابل، أكد 69% من أنصار المعارضة أنهم يكرهون نتنياهو، مقابل 6% فقط من مؤيدي الائتلاف.
غزة.. تأييد للاستيطان بشروط
وفي ما يتعلق بإعادة الاستيطان اليهودي في قطاع غزة، أظهرت النتائج انقسامًا متقاربًا على المستوى العام، حيث عارض 48% الفكرة باعتبارها ستجعل المستوطنات أهدافًا للهجمات، بينما أيدها 47%، بينهم 34% يؤيدونها دون شروط، و13% يشترطون وجود خطة لهجرة سكان غزة.
غير أن الفجوة السياسية بدت أكثر وضوحًا، إذ أيد 79% من أنصار الائتلاف العودة إلى الاستيطان في غزة، مقابل 13% فقط من أنصار المعارضة، بينما رفض 83% من معسكر المعارضة الفكرة.
فيديو الذكاء الاصطناعي يثير الجدل
كما تناول الاستطلاع ردود الفعل على الفيديو الذي نشره حزب الليكود باستخدام الذكاء الاصطناعي، وظهر فيه كل من غادي أيزنكوت ومنصور عباس.
ورأى 42% من الإسرائيليين أن الفيديو تجاوز “الخط الأحمر”، فيما اعتبره 34% وسيلة مشروعة ضمن الحملات الانتخابية، بينما قال 19% إنهم لم يشاهدوه.
وأظهرت النتائج انقسامًا واضحًا بين المعسكرين؛ إذ اعتبر 71% من أنصار المعارضة أن الفيديو غير مقبول، مقابل 15% فقط من أنصار الائتلاف، بينما رأى 59% من مؤيدي الحكومة أنه أداة انتخابية مشروعة.
وتعكس نتائج الاستطلاع حجم الاستقطاب السياسي الذي يهيمن على المشهد الإسرائيلي، ليس فقط بشأن شخصية نتنياهو، وإنما أيضًا حول قضايا مصيرية مثل مستقبل غزة والخطاب السياسي المستخدم في الحملات الانتخابية

