الثلاثاء, يونيو 23, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الاخيرةكندا: ثلاثة قتلى بينهم شرطي ومشتبه به في إطلاق نار بحي يهودي

كندا: ثلاثة قتلى بينهم شرطي ومشتبه به في إطلاق نار بحي يهودي

السكة – المحطة الأخيرة

أعلنت الشرطة الكندية مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم شرطي ومدني والمشتبه به، في إطلاق نار وقع الاثنين بحي كوت دي نيج في مونتريال، فيما أصيبت شرطية بجروح خطرة لا تهدد حياتها. ولم تكشف السلطات بعد دوافع الهجوم، وسط دعوات للسكان إلى توخي الحذر وتجنب التكهنات.

عناصر شرطة قرب مطعم كوشير في مونتريال، 22 يونيو/حزيران 2026، بعد إطلاق نار أودى بحياة ثلاثة أشخاص بينهم شرطي ومدني والمشتبه به.

عناصر شرطة قرب مطعم كوشير في مونتريال، 22 يونيو/حزيران 2026، بعد إطلاق نار أودى بحياة ثلاثة أشخاص بينهم شرطي ومدني والمشتبه به. © أ ف ب 

قالت الشرطة الكندية إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم، من بينهم شرطي والمشتبه به، إثر إطلاق نار شهدته مونتريال الاثنين في حي يهودي.

ولم تكشف السلطات أي تفاصيل بشأن دوافع الهجوم، الذي أسفر كذلك عن مقتل مدني وإصابة شرطية بجروح.

ووصف قائد شرطة مونتريال فادي داغر ما حدث بأنه “أكثر من مروع”، مضيفا أنها “مأساة وكابوس”.

وبحسب داغر، تلقت الشرطة بلاغا عن إطلاق نار في حي كوت دي نيج قرابة الساعة 11:30 صباحا بالتوقيت المحلي، أي 15:30 بتوقيت غرينتش.

وعند وصول عناصر الأمن إلى المكان، اندلع تبادل لإطلاق النار، بعدما كان المشتبه به يطلق النار من داخل مبنى مستخدما بندقية، وفق قائد الشرطة.

كما أكد داغر مقتل أحد عناصر الشرطة، مشيرا إلى أن شرطية أصيبت بجروح خطرة، لكن حياتها ليست مهددة.

أما القتيل المدني، فلم تعلن السلطات هويته بعد، في حين أكدت مقتل مطلق النار.

وبدا داغر متأثرا بشدة وهو يوضح أن “مشتبها به واحدا تم تحييده، وهو الآن ميت”.

من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في منشور على منصة إكس، عن صدمته بعد تلقيه نبأ مقتل شرطي ومدني وإصابة آخرين في إطلاق النار الذي وقع في مونتريال، موجها الشكر إلى “عناصر الشرطة الشجعان”.

في السياق نفسه، أفاد مركز الشؤون الإسرائيلية واليهودية “سيجا”، وهو من أبرز منظمات المجتمع المدني في كندا، بأنه يتابع التطورات عن كثب.

وأضاف المركز أنه، في انتظار اتضاح مزيد من المعطيات حول طبيعة الحادث، يدعو أفراد المجتمع إلى التحلي باليقظة.

بدوره، طالب وزير الأمن العام في كيبيك إيان لافرينيير السكان بتجنب الخروج من منازلهم.

وفي تصريح للصحافيين، أوضح لافرينيير أن السلطات موجودة ميدانيا وتعمل على إنشاء وحدة لإدارة الأزمة.

وأشار الوزير إلى أن دوافع المهاجم لا تزال غير معروفة حتى الآن.

من جهتها، عبّرت رئيسة حكومة كيبيك كريستين فريشيت عن صدمتها إزاء الأحداث المأسوية التي شهدتها منطقة كوت دي نيج.

وشددت فريشيت على ضرورة ترك السلطات تؤدي عملها، مع تجنب إطلاق التكهنات بشأن الحادث.

ووفق الشرطة، وقع إطلاق النار قبيل الظهر، قبل أن تطوق قوات الأمن الموقع، بالتزامن مع تحليق مروحية تابعة لها فوق المنطقة.

 

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا