السكة – المحطة الرياضية
لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد.. سقط منتخب تونس أمام نظيره الهولندي بنتيجة 1-3 في المباراة التي جمعتهما على ملعب “كنساس سيتي”، في واحدة من مباريات الجولة الأخيرة لمرحلة مجموعات كأس العالم أمريكا الشمالية 2026.
احتاج منتخب الطواحين البرتقالية لأقل من 3 دقائق لاستكشاف شباك حارس المرمى أيمن دحمان، وحدث ذلك بعد سلسلة من التمريرات القصيرة على حدود منطقة الجزاء، انتهت بعرضية أرسلها دينزل دومفريس من الجهة اليمنى، ليقابلها القائد إلياس سخيري، بلمسة بالخطأ في مرماه، معلنا تقدم الفريق الأوروبي بنفس سيناريو مباراة اليابان الثانية.
في المقابل أهدر المنتخب التونسي أكثر من محاولة في الدقائق الأولى، منها الغارة التي شنها حازم المستوري من الجهة اليسرى، وفي الأخير أرسل كرة عرضية إسماعيل الغربي، الذي قابل الكرة بتسديدة متسرعة علت العارضة.
وجاء الرد الهولندي القاسي بتسجيل الهدف الثاني عن طريق ركلة حرة غير مباشرة، أرسلت من على حدود منطقة الجزاء على رأس القائد فيرجيل فان دايك، الذي هيأ الكرة بالرأس على القائم الآخر لزميله بريان بروبي، الذي لم يجد صعوبة في إيداع الكرة في شباك الحارس التونسي المغلوب على أمره.
مرة أخرى أضاع رجال المدرب هيرفي رينارد، فرصة محققة لتقليص الفارق، عن طريق عرضية نموذجية أُرسلت من الجهة اليمنى، انقض عليها أنيس سليمان بضربة رأسية قوية، لكن من سوء طالعه جاءت في أحضان الحارس المتمركز في وسط المرمى.
وفي بداية الشوط الثاني، تمكن حازم المستوري من تسجيل هدف تقليص الفارق، عن طريق ركلة ركنية قابلها بضربة رأسية في مرمى الحارس الهولندي بارت فيربروجين.
وبنفس الكيفية، رد المنتخب الهولندي بتسجيل هدفه الثالثة، عن طريق ركلة ركنية أُرسلت على رأس يان باول فان هيك، الذي غالط دحمان بضربة لا تصد ولا تُرد، ليتسع الفارق مرة أخرى إلى هدفين في منتصف الشوط الثاني.
ولولا صمود الحارس التونسي ومن أمامه خط الدفاع، لانتهى اللقاء بأكثر من ثلاثة أهداف، بعد الفرص العديدة التي أتيحت لكتيبة المدرب رونالد كومان فيما تبقى من الشوط، لتنتهي المباراة بعد ذلك بنتيجة 3-1، ومعها حجز المنتخب الهولندي الصدارة ليضرب موعدا مع المنتخب المغربي في مباراة دور الـ32 الإقصائي.

