الثلاثاء, يوليو 7, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمالهل المايونيز مضر حقا ؟.. خبراء يكشفون الحقيقة

هل المايونيز مضر حقا ؟.. خبراء يكشفون الحقيقة

السكة – صحة وجمال

رغم مكانته كواحد من أكثر الإضافات الغذائية إثارة للجدل، لا يزال المايونيز حاضرًا بقوة على موائد ملايين الأشخاص حول العالم، بين من يعتبره مكوّنًا لا غنى عنه في السندويشات والسلطات، ومن يراه خيارًا غير صحي بسبب احتوائه على كميات مرتفعة من الدهون والسعرات الحرارية.

وتتركز الانتقادات الموجهة إلى المايونيز حول قوامه الدهني ومكوناته الأساسية، التي تشمل صفار البيض والزيت والخل، إضافة إلى الخردل في بعض الأنواع، إذ يُنظر إليه أحيانًا على أنه غذاء يزيد الوزن ويؤثر في صحة القلب.

لكن خبراء التغذية يؤكدون أن الصورة ليست بهذه البساطة، وأن المايونيز لا يُعد غذاءً ضارًا بطبيعته، بل يعتمد تأثيره الصحي على الكمية المستهلكة، ونوع المنتج، وطريقة إدخاله ضمن النظام الغذائي.

وقالت صوفي ميدلين، أخصائية التغذية لـ “ديلي ميل”، إن المايونيز غالبًا ما يُساء فهمه، موضحة أن ملعقة كبيرة منه في شطيرة أو سلطة متوازنة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي.

وأضافت أن المشكلة لا تكمن في وجود المايونيز بحد ذاته، وإنما في الإفراط في تناوله، خصوصًا أنه من الأطعمة الغنية بالطاقة.

كم يحتوي المايونيز من السعرات؟

تحتوي الحصة المعتادة من المايونيز التقليدي، التي تبلغ نحو 15 غرامًا أي ما يعادل ملعقة كبيرة تقريبًا، على حوالي 100 سعرة حرارية، و10 غرامات من الدهون، مع كمية ضئيلة جدًا من البروتين.

وبالمقارنة مع بعض الإضافات الأخرى مثل الخردل، الذي يحتوي على سعرات ودهون أقل بكثير، يبدو المايونيز خيارًا أكثر دسامة.

لكن ميدلين تشير إلى أن ذلك لا يعني ضرورة استبعاده تمامًا، إذ يمكن أن يكون خيارًا أفضل من بعض البدائل الأخرى مثل الزبدة أو الجبن الكريمي أو بعض الصلصات الغنية بالدهون المشبعة.

قد يساعد على امتصاص الفيتامينات

رغم سمعته السلبية، يحتوي المايونيز على بعض الفوائد الغذائية، خصوصًا بسبب الدهون غير المشبعة الموجودة في الزيوت المستخدمة في تصنيعه.

وتوضح ميدلين أن هذه الدهون قد تساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، مثل فيتامينات “أ” و”د” و”هـ” و”ك”، الموجودة طبيعيًا في الخضروات.

هل المايونيز المنزلي أفضل؟

قد يبدو تحضير المايونيز في المنزل خيارًا أكثر صحة، لأنه يسمح بالتحكم في نوع وكمية الزيت المستخدم، وتقليل المواد المضافة.

لكن ميدلين توضح أن المايونيز المنزلي ليس بالضرورة أكثر صحة، لأنه يبقى قائمًا على المكونات الأساسية نفسها، وهي الزيت وصفار البيض، وبالتالي يظل غنيًا بالدهون.

كما أن استخدام البيض النيء في تحضيره قد يزيد مخاطر التسمم الغذائي إذا لم يتم التعامل معه وتخزينه بطريقة صحيحة.

ماذا عن الكوليسترول؟

لسنوات طويلة، ارتبط صفار البيض بارتفاع الكوليسترول، لكن الخبراء يؤكدون حاليًا أن هذا الاعتقاد كان مبالغًا فيه.

وتشير دراسات حديثة إلى عدم وجود فرق كبير في مستويات الكوليسترول بين الأشخاص الذين يتناولون بيضة واحدة أسبوعيًا ومن يتناولون سبع بيضات أسبوعيًا.

وتوضح ميدلين أن الكوليسترول الغذائي الموجود في البيض لا يتحول مباشرة إلى كوليسترول في الدم، مشيرة إلى أن الدهون المشبعة الموجودة في أطعمة مثل الزبدة واللحوم الدهنية ترتبط بشكل أقوى بارتفاع مستويات الكوليسترول.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا