الأربعاء, يوليو 15, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمالاليود .. عنصر غذائي أساسي لصحة الغدة الدرقية والدماغ

اليود .. عنصر غذائي أساسي لصحة الغدة الدرقية والدماغ

السكة – صحة وجمال

بعيداً عن العناصر الغذائية المعروفة مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم قد يغفل بعض الأشخاص عن أهمية عناصر أخرى ضرورية لدعم الصحة العامة، ومن أبرزها عنصر اليود.

وأوضح الموقع الإلكتروني لـ”كليفلاند كلينك” في الولايات المتحدة أن اليود يؤدي دوراً حيوياً في العديد من وظائف الجسم، لا سيما دعم صحة الغدة الدرقية.

دعم صحة الغدة الدرقية

يساعد اليود في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية التي تسهم في تنظيم عدد من وظائف الجسم، من بينها درجة حرارة الجسم، وتطور الدماغ والنشاط العقلي، والتنفس، وصحة القلب، وعمليات الهضم.

تعزيز نمو الدماغ قبل وبعد الولادة

تدعم هرمونات الغدة الدرقية نمو الدماغ وتطوره ووظائفه المعرفية منذ مرحلة تكوّن الجنين داخل الرحم وحتى مراحل لاحقة من العمر.

دعم الوظائف الإدراكية لدى الأطفال

يُعد الحصول على كمية كافية من اليود أمراً مهماً للأطفال، خاصة الذين يتبعون أنظمة غذائية محدودة أو يكونون انتقائيين في تناول الطعام، إذ قد يؤثر نقص اليود في تطور مهارات التفكير والإدراك لديهم.

كما قد يرتبط نقص اليود بحدوث تغيرات ليفية كيسية في الثدي، وهي من الحالات الحميدة الشائعة بين النساء في سن الإنجاب، وتظهر عادة على شكل تكتلات مؤلمة وزيادة في حساسية أنسجة الثدي.

استخدامه في تطهير الجروح

يتوفر اليود كمطهر موضعي يُعرف باسم “بوفيدون-يود”، ويُستخدم عادة على الجروح والحروق البسيطة للمساعدة في القضاء على البكتيريا وتقليل خطر الإصابة بالعدوى.

مصادر اليود

يتوفر اليود بشكل طبيعي في البيئة، ما يجعله موجوداً في عدد من الأغذية، أبرزها الأسماك والمأكولات البحرية، ومنتجات الألبان، والبيض، والأطعمة المعتمدة على الصويا.

كما يُضاف اليود عادة إلى ملح الطعام، ويُنصح بالتحقق من الملصق الغذائي للتأكد من احتواء الملح على اليود.

وتحتوي بعض الفيتامينات المتعددة ومكملات ما قبل الولادة على كميات من اليود، إضافة إلى وجود مكملات غذائية مخصصة لهذا العنصر.

الاحتياج اليومي ومخاطر الإفراط

يحتاج البالغون إلى نحو 140 ميكروغراماً من اليود يومياً، وفقاً للموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الصحة السعودية.

في المقابل، فإن الإفراط في تناول اليود قد يؤدي إلى تغيرات في عمل الغدة الدرقية، مثل تضخمها أو حدوث التهابات أو زيادة خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، إضافة إلى أعراض أخرى مثل آلام المعدة، والغثيان، والقيء، والإسهال.

وأشار موقع “كليفلاند كلينك” إلى أن اليود قد يتداخل مع عمل بعض الأدوية، ومنها مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) المستخدمة عادة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، والأدوية المضادة للغدة الدرقية المستخدمة لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية، ومدرات البول الموفرة للبوتاسيوم.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا