الأربعاء, يوليو 15, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة المنوعاتأمير المصري ينضم إلى حملة «أطلقوا سراح مروان» وسط تصاعد المطالب الدولية...

أمير المصري ينضم إلى حملة «أطلقوا سراح مروان» وسط تصاعد المطالب الدولية بالإفراج عن البرغوثي

السكة – المنوعات

تتواصل الحملة الدولية «أطلقوا سراح مروان» في حشد مزيد من الدعم السياسي والثقافي والإعلامي للمطالبة بالإفراج عن القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، في وقت يتصدر فيه اسمه النقاشات المرتبطة بمستقبل المشهد السياسي الفلسطيني وملفات الأسرى ومفاوضات التهدئة.

وشهدت الحملة خلال الفترة الأخيرة انضمام عدد من الشخصيات الثقافية والفنية حول العالم، من بينهم الممثل المصري البريطاني أمير المصري، الذي وقّع على المبادرة الداعية إلى إطلاق سراح البرغوثي، في خطوة تعكس اتساع دائرة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية داخل الأوساط الفنية والثقافية.

ويُعد مروان البرغوثي أحد أبرز القيادات الفلسطينية المعاصرة، إذ انخرط في العمل الوطني منذ سنوات شبابه الأولى داخل حركة فتح، ولعب أدواراً مؤثرة خلال الانتفاضتين الفلسطينية الأولى والثانية. وبعد اعتقاله عام 2002، أصدرت محكمة إسرائيلية بحقه حكماً بالسجن المؤبد عدة مرات، بينما واصل من داخل الأسر حضوره السياسي والفكري من خلال الكتابة والدراسة والمبادرات التعليمية الموجهة للأسرى.

وتقول عائلته ومحاموه إن ظروف احتجازه شهدت تشديداً ملحوظاً خلال الأعوام الأخيرة، شمل العزل الانفرادي لفترات طويلة وقيوداً على الزيارات والتواصل القانوني، إلى جانب اتهامات بوقوع اعتداءات جسدية بحقه داخل السجون الإسرائيلية، وهي اتهامات أثارت اهتماماً متزايداً لدى منظمات حقوقية ومؤسسات دولية.

في المقابل، يواصل الداعمون للحملة توظيف المنصات الثقافية والفنية للتعريف بقضيته، معتبرين أن الإفراج عنه يمثل مطلباً سياسياً وإنسانياً يتجاوز حدود الساحة الفلسطينية.

ويأتي انضمام أمير المصري إلى الحملة امتداداً لسلسلة من المواقف التي أعلنها دعماً للقضية الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة. ويُعد المصري من أبرز الممثلين العرب العاملين في الساحة الدولية، حيث حقق حضوراً لافتاً في أعمال سينمائية وتلفزيونية عالمية، من بينها فيلم «ليمبو» والمسلسل الشهير «ذا كراون».

وسبق للممثل المصري البريطاني أن دعا إلى وقف إطلاق النار في غزة خلال مشاركاته العامة، كما شارك في فعاليات فنية وخيرية مخصصة لدعم الفلسطينيين والتعريف بمعاناتهم، مؤكداً في أكثر من مناسبة أن القضايا الإنسانية تمثل جزءاً أساسياً من مسؤوليته كفنان.

ويرى مراقبون أن انخراط شخصيات فنية معروفة في حملات التضامن مع الأسرى الفلسطينيين يعزز قدرة هذه المبادرات على الوصول إلى جمهور عالمي أوسع، ويمنحها زخماً إعلامياً إضافياً في ظل تنامي الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية وتداعياتها الإنسانية والسياسية.

(القدس العربي)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا