السكة – صحة وجمال
يلجأ كثيرون إلى تناول مكملات “فيتامين د” بشكل يومي لدعم صحة العظام والمناعة، لكن البعض يتساءل عن تأثيرها في الكبد، خاصة أنه العضو المسؤول عن أولى مراحل تنشيط هذا الفيتامين داخل الجسم.
وتشير الدراسات إلى أن تناول “فيتامين د” بالجرعات الموصى بها لا يسبب ضررًا للكبد لدى معظم البالغين الأصحاء، بل قد يرتبط بفوائد لدى بعض الأشخاص، خصوصًا المصابين بأمراض الكبد المزمنة أو نقص الفيتامين.
ويؤدي الكبد دورًا أساسيًّا في تحويل “فيتامين د” إلى شكله الذي يمكن للجسم الاستفادة منه، قبل أن تستكمل الكليتان عملية تنشيطه. لذلك؛ فإن سلامة وظائف الكبد ضرورية للحفاظ على مستويات طبيعية من الفيتامين.
وأظهرت أبحاث أن انخفاض مستويات “فيتامين د” شائع لدى المصابين بمرض الكبد الدهني واضطرابات الكبد المزمنة، كما أن تعويض هذا النقص قد يساعد في تحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد وتقليل الالتهابات، إلا أن الباحثين يؤكدون أن “فيتامين د” لا يُعد علاجًا مستقلًّا لأمراض الكبد.
وفي المقابل، يحذر الخبراء من الإفراط في تناول المكملات، إذ إن الجرعات المرتفعة جدًّا ولفترات طويلة قد تؤدي إلى تسمم فيتامين د، ما يرفع مستويات الكالسيوم في الدم ويزيد خطر الإصابة بحصوات الكلى أو تلفها. ورغم ذلك، فإن تلف الكبد المباشر نتيجة “فيتامين د” يُعد نادرًا.
وينصح الأطباء بعدم تناول جرعات عالية دون استشارة طبية، خاصة لمن يعانون أمراضًا مزمنة أو يتناولون أدوية أخرى، إذ تختلف احتياجات الجسم من شخص إلى آخر.
وبحسب التوصيات الصحية، يحتاج معظم البالغين إلى ما بين 600 و800 وحدة دولية يوميّا، بينما قد تتطلب بعض الحالات جرعات أعلى تُحدد بناءً على نتائج تحاليل الدم وتحت إشراف الطبيب.
(إرم نيوز)

