الإثنين, يوليو 20, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة الرياضةالأرقام القياسية تتهاوى أمام إسبانيا.. والضحية ميسي

الأرقام القياسية تتهاوى أمام إسبانيا.. والضحية ميسي

السكة – المحطة الرياضية

 كتب منتخب إسبانيا فصلا جديدا في دفاتر كاتب التاريخ، بعد حصوله على لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بفضل الانتصار المظفر الذي تحقق على حساب منتخب الأرجنتين بهدف فيران توريس الوحيد في نهائي ملعب “ميتلايف”.

وتهاوت الأرقام القياسية أمام منتخب لا روخا، بدأت بتحطيم الرقم القياسي المسجل باسم إيطاليا، بتجنب الهزيمة في 37 مباراة على التوالي، وحدث ذلك تحت قيادة الأنيق روبرتو مانشيني في الفترة بين عامي 2018 و2021، قبل أن يأتي الإسباني دي لا فوينتي ويتجاوز هذا الرقم، بالوصول إلى المباراة الـ38 تواليا بلا هزيمة، وذلك في ليلة التتويج بالمونديال.

وخلال هذه السلسلة، تمكن المنتخب الإسباني من تحقيق الفوز في 29 مباراة، مقابل 9 تعادلات، وذلك من آخر هزيمة تلقاها أمام كولومبيا بهدف نظيف في قلب ما يُعرف بقبلة كرة القدم ملعب “ويمبلي” الشهير في لندن في 22 مارس/آذار العام قبل الماضي.

كما أصبح الماتادور البطل الأقل استقبالا للأهداف في كل العصور، بعد اهتزاز شباك الحارس أوناي سيمون مرة واحدة فقط خلال ثماني مباريات، بالأحرى في أكبر كأس عالم في كل العصور، متفوقا على جيل 2010، الذي عاد من جنوب إفريقيا باستقبال هدفين في شباك الأسطورة إيكر كاسياس، ونفس الأمر بالنسبة للأيقونة جيجي بوفون مع إيطاليا في نسخة ألمانيا 2006، فابيان بارتيز مع فرنسا في بلاده 1998.

وعلى سيرة الحارس أوناي سيمون، نجح أيضا في تعزيز رقمه القياسي لأطول سلسلة دقائق متتالية في كأس العالم دون استقبال أهداف، لينهي البطولة محافظا على نظافة شباكه في 7 مباريات من أصل ثمانية، أما هجوميا، فقد حقق ميكيل أويارزابال، إنجازا تاريخيا، بتصدره قائمة هدافي إسبانيا برصيد 5 أهداف، ليتجاوز الرقم المسجل من قبل للثنائي إيميليو بوتراغينيو وديفيد فيا.

وفي المواجهة الأولى والأخيرة بين الملك ليونيل ميسي ووريثه لامين يامال، نجح الصغير في خطف الأضواء من كبير السحرة على مدار 120 دقيقة لعب، بإطلاق 4 تسديدات على المرمى، مقابل واحدة فقط للبرغوث، وتقديم 44 تمريرة ناجحة من أصل 51، بنسبة دقة بلغت 86%، فيما اكتفى الأسطورة تقديم 27 تمريرة ناجحة من أصل 35، وبنسبة دقة بلغت 77%، في ظل معاناته من الرقابة التي فُرضت عليه طوال النهائي.

واللافت أن يامال بعمر 19 عاما وبضعة أيام، ساهم في حصول إسبانيا على اللقب، على حساب المنتخبات التي دخلت البطولة متسلحة بنجومها وأساطيرها التاريخيين، وكانت البداية بإقصاء البرتغال بقيادة الدون كريستيانو رونالدو في دور الـ16، ثم فرنسا كيليان مبابي في نصف النهائي، واكتملت بتجريد أرجنتين ليونيل ميسي من لقبها، ودخوله التاريخ من الباب الصغير، كواحد من القلائل الذين نجحوا في الفوز بكأس العالم قبل تجاوز الـ20 عاما.

أما ميسي الذي خاض المباراة بعمر 39 عاما و25 يوما، كثاني أكبر لاعب يخوض النهائي بعد الإيطالي دينو زوف الذي لعب النهائي بعمر يزيد عن 40 عاما، فقد بصم على واحد من أتعس الأرقام في مسيرته الدولية، بالاكتفاء بلمس الكرة مرة واحدة في أول ربع ساعة، وذلك في خسارة النهائي الخامس مع منتخب بلاده والثاني عشر بوجه عام طوال مسيرته الأسطورية.

(القدس العربي)

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا