السكة – صحة وجمال
غالبًا ما تشخص حالات الإصابة بمرض سرطان البروستاتا في مراحلها الأولى دون ظهور أي علامات تحذيرية واضحة، ما يرفع فرص العلاج والشفاء.
وقالت كريستين لاكونا، أخصائية أورام الجهاز البولي التناسلي بمركز “ميموريال سلون كيترينج” في نيوجيرسي، عبر موقع “Verywell Health”، إن الفحص المبكر يُعد الوسيلة الأساسية لاكتشاف المرض قبل بروز الأعراض، وتحديدًا عبر اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA) في الدم.
وتشمل المؤشرات الأولية غير المحددة والتي تستدعي التقييم الطبي وهي؛ كثرة التبول والزيادة الملحوظة في الحاجة الملحة له، وضعف تدفق البول أثناء التبول، وظهور دم في البول.
وشددت لاكونا على أن هذه الأعراض لا تعني حتمية الإصابة بالسرطان، إذ تتشابه مع حالات شائعة كـ «تضخم البروستاتا الحميد» الذي يُعالج بالأدوية أو الجراحة.
وتوصي الجهات الصحية، مثل الجمعية الأمريكية للسرطان، ببدء مناقشة إجراء الفحص عند سن الخمسين، أو في سن مبكرة لمن لديهم تاريخ عائلي أو طفرات جينية وراثية مثل (BRCA1) و(BRCA2)، مع ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الطبية الموثوقة وتجنب الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي.

