السبت, يوليو 25, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة المنوعاتبعد وفاة سياح عرب.. تركيا تعزز حماية الزوار في طرابزون

بعد وفاة سياح عرب.. تركيا تعزز حماية الزوار في طرابزون

السكة – المنوعات

دفعت سلسلة حوادث غرق شهدتها مواقع طبيعية شهيرة في محافظة طرابزون التركية إلى اتخاذ إجراءات جديدة لتعزيز سلامة السياح، تشمل نشر أطواق نجاة وحبال إنقاذ، وتكثيف وجود فرق الدرك، خاصة في المناطق التي تشهد إقبالًا واسعًا من الزوار العرب.

وتعتزم الجهات المعنية وضع أطواق نجاة على امتداد بحيرة “أوزون غول”، إحدى أبرز الوجهات السياحية في منطقة البحر الأسود، على مسافات تتراوح بين 50 و100 متر، بهدف توفير وسائل تدخل سريعة في حال سقوط أي شخص في المياه.

كما تتضمن خطة السلامة نشر دوريات تابعة للدرك التركي على طول مجرى نهر “هالديزين” لتحذير الزوار من مخاطر الاقتراب من حواف المياه أو الانزلاق، خاصة أن طبيعة المنطقة الجبلية تجعل بعض المواقع المحيطة في البحيرة والنهر أكثر خطورة.

وبحسب تقارير محلية، تدرس الهيئة التركية لترويج وتنمية السياحة في منطقة البحر الأسود توفير منقذين متخصصين في الموقع، في ظل تكرار حوادث السقوط والغرق خلال السنوات الأخيرة.

صور تذكارية تنتهي بحوادث مأساوية

وتشهد المنطقة إقبالًا كبيرًا من السياح الراغبين في التقاط الصور قرب المياه أو الاستمتاع بمياه نهر هالديزين الباردة، إلا أن بعض تلك اللحظات تنتهي بحوادث مأساوية.

وكان آخر هذه الحوادث وفاة السائح السعودي عبدالعزيز الحربي، الذي لقي حتفه بعدما سقط في النهر أثناء محاولته التقاط صورة تذكارية، فيما فشل شقيقه عمر في إنقاذه، وسط حضور عدد من السياح الذين وثّقوا اللحظات بكاميراتهم.

وقبل ذلك بنحو أسبوع، توفي شاب أردني في بحيرة أوزون غول أثناء محاولته استعادة حقيبة سقطت في المياه، في حادث أعاد تسليط الضوء على مخاطر الاقتراب من البحيرات والأنهار في المنطقة.

تحذيرات من طبيعة المياه

وتسجل طرابزون، سنويًا، حوادث مشابهة، يكون السياح العرب من بين ضحاياها في كثير من الأحيان، نظرًا للشعبية الكبيرة التي تتمتع بها المنطقة لدى الزوار القادمين من الدول العربية.

ويشير مسؤولون في قطاع السياحة بمنطقة البحر الأسود إلى أن بعض السياح الأجانب لا يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع طبيعة الأنهار والبحيرات وتقلباتها، خاصة أن المياه الهادئة ظاهريًا قد تخفي تيارات أو مخاطر غير متوقعة.

وأكدوا أن تجاهل التحذيرات والاقتراب من المياه بهدف التصوير أو الاستكشاف يزيد احتمالات وقوع الحوادث، ما دفع السلطات إلى تعزيز إجراءات الوقاية بدلًا من الاكتفاء بوضع لافتات التحذير.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا