الإثنين, يوليو 27, 2026

الأكثر

الرئيسيةصحة وجمالفقدان العضلات بعد الخمسين مقدمة لآلام الظهر وصعوبة الحركة

فقدان العضلات بعد الخمسين مقدمة لآلام الظهر وصعوبة الحركة

السكة – صحة وجمال

مع التقدم في العمر، غالبًا ما ينصب التركيز على التحكم في الوزن باعتباره عاملًا أساسيًا للحفاظ على الصحة، لكن دراسات وملاحظات طبية حديثة تشير إلى أن الحفاظ على الكتلة العضلية قد يكون أكثر أهمية، خصوصًا بعد بلوغ سن الخمسين.

ويحذر أطباء من أن التراجع التدريجي في قوة العضلات المرتبط بالعمر لا يؤثر فقط في القدرة البدنية، بل قد ينعكس بشكل مباشر على صحة العمود الفقري، ويزيد من مخاطر مشكلات مثل آلام الظهر واضطرابات الحركة.

وقال الدكتور فوبو رافيكانث، استشاري جراحة الأعصاب والعمود الفقري، إن فقدان العضلات أصبح من العوامل الرئيسية التي تؤثر في صحة العمود الفقري لدى كبار السن.

وأوضح، وفقًا لموقع “هيلث شوتس”، أن عضلات الظهر والمناطق المحيطة بالعمود الفقري تؤدي دورًا أساسيًا في دعم الجسم والحفاظ على التوازن والوضعية الصحيحة، مشيرًا إلى أن ضعف هذه العضلات مع مرور الوقت يقلل من قدرة العمود الفقري على أداء وظيفته بكفاءة.

كيف يؤثر ضعف العضلات في العمود الفقري؟

تعمل العضلات كدعامة طبيعية للعمود الفقري، إذ تساعد على تثبيت الجسم والحفاظ على استقامته أثناء الحركة والوقوف. ومع فقدان الكتلة العضلية، تصبح هذه الدعامة أقل قدرة على تحمل الضغط، ما قد يؤدي إلى تفاقم بعض المشكلات الصحية.

وأشار الطبيب إلى أن ضمور العضلات المرتبط بالتقدم في العمر قد يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بانحناءات غير طبيعية في العمود الفقري، مثل الجنف، إضافة إلى زيادة آلام الظهر المزمنة وتراجع القدرة على الحركة.

وأضاف أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في قوة العضلات يكونون أكثر عرضة لمشكلات العمود الفقري مقارنة بمن يحافظون على مستوى جيد من اللياقة العضلية.

من الأكثر عرضة للخطر؟

بحسب رافيكانث، فإن النساء بعد انقطاع الطمث وكبار السن الذين يعانون من تغيّرات أو تآكل في العمود الفقري من الفئات الأكثر عرضة لتأثيرات فقدان العضلات.

وقد يؤدي ضعف العضلات لدى بعض كبار السن إلى تغيّرات في وضعية الجسم، مثل الانحناء أثناء الوقوف أو صعوبة المشي، نتيجة تراجع الاستقرار العضلي والقدرة على دعم العمود الفقري.

تمارين القوة والبروتين لحماية العضلات

وللحفاظ على صحة العضلات مع التقدم في العمر، ينصح الخبراء باتباع نمط حياة يعتمد على تمارين القوة المنتظمة، إلى جانب الحصول على كمية مناسبة من البروتين والحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د.

وأكد رافيكانث أن النشاط البدني المستمر لا يساعد فقط في الحفاظ على الكتلة العضلية، بل يؤدي دورًا مهمًا في دعم العمود الفقري وتقليل تأثير بعض المشكلات المرتبطة بالعمر. 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا