السكة – صحة وجمال
تعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، إذ تؤدي مئات الوظائف الحيوية، من تنقية الدم إلى تنظيم عمليات التمثيل الغذائي.
ومع ازدياد معدلات الإصابة بـ«الكبد الدهني»، وهو تراكم الدهون الزائدة في خلايا الكبد، يؤكد خبراء التغذية أن تعديل النظام الغذائي يمثل إحدى أكثر الوسائل فاعلية للحد من هذه المشكلة وتحسين وظائف الكبد، بل قد يسهم في عكس تطور المرض في مراحله المبكرة.
وفيما يلي أبرز الأطعمة التي تحارب «الكبد الدهني» وتدعم وظائفه:
الأسماك الدهنية
حسب موقع مؤسسة «مايو كلينيك» الطبية الأميركية، ينبغي إدراج الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل ضمن النظام الغذائي، لاحتوائها على أحماض أوميغا 3 التي تساعد على تقليل الالتهابات، وقد تسهم في خفض الدهون المتراكمة على الكبد، إلى جانب دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
زيت الزيتون
تشير «مايو كلينك» إلى أن زيت الزيتون البكر الممتاز من أفضل مصادر الدهون غير المشبعة، ويُنصح باستخدامه بديلاً للزبدة والدهون المشبعة، ضمن النظام الغذائي المتوسطي الذي ارتبط بتحسين صحة الكبد وتقليل الالتهابات.
المكسرات
أكدت كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد على موقعها، أن الجوز وغيره من المكسرات يمد الجسم بالدهون الصحية وأحماض أوميغا 3 ومضادات الأكسدة، وهي عناصر تساعد على مكافحة الالتهابات ودعم وظائف الخلايا، مما يجعلها خياراً غذائياً مناسباً لصحة الكبد عند تناولها باعتدال.
الخضراوات الورقية
توصي «مايو كلينك» بالإكثار من الخضراوات الورقية وغير النشوية، مثل السبانخ والبروكلي، لاحتوائها على الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية المضادة للأكسدة، والتي ترتبط بانخفاض دهون الكبد وتحسين الالتهابات.
القهوة باعتدال
حسب «مايو كلينك»، تشير دراسات إلى أن القهوة المحتوية على الكافيين قد تقلل خطر تليف الكبد وتحد من تطور أمراض «الكبد الدهني»، وذلك عند تناولها باعتدال.
إلا أن الخبراء يؤكدون أن من لا يشرب القهوة لا ينبغي أن يبدأ تناولها لهذا السبب وحده، وأن الأفضل استشارة الطبيب وفقاً للحالة الصحية.
الحبوب الكاملة
تنصح «مايو كلينك» باستبدال الحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، بالحبوب المكررة مثل الدقيق الأبيض والأرز الأبيض والمعكرونة لما توفره الحبوب الكاملة من ألياف تساعد على تحسين التمثيل الغذائي وتقليل تراكم الدهون على الكبد.
ما الذي يجب تقليله؟
تؤكد «مايو كلينك» أن الوقاية لا تعتمد فقط على تناول الأطعمة المفيدة، بل أيضاً على الحد من السكريات والمشروبات المحلاة والدهون المشبعة والأطعمة فائقة المعالجة والكربوهيدرات المكررة، لأنها ترتبط بزيادة تراكم الدهون في الكبد وزيادة الالتهابات.

