السكة – المنوعات
يعتقد كثيرون أن ضعف الإنترنت يعود دائما إلى الراوتر أو مزود الخدمة، لكن الخبراء يشيرون إلى أن السبب قد يكون أبسط من ذلك بكثير. فطريقة تمديد كابل الإيثرنت، خاصة عند وضعه بمحاذاة أسلاك الكهرباء، قد تؤثر في جودة الاتصال وتسبب بطئاً أو انقطاعاً في الشبكة.
ورغم أن كابلات الإيثرنت صُممت لتقليل تأثير التشويش الكهرومغناطيسي، فإنها ليست محصنة بالكامل ضده، خصوصًا الكابلات غير المحمية. وقد يؤدي اقترابها من أسلاك الكهرباء إلى اضطراب في نقل البيانات، ما ينعكس على شكل بطء في سرعة الإنترنت أو انقطاع الاتصال بشكل متقطع.
ما المسافة الآمنة؟
لا توجد قاعدة موحدة تنطبق على جميع الحالات، لكن ينصح الخبراء بترك مسافة لا تقل عن 20 سنتيمترا (نحو 8 بوصات) بين كابلات الإيثرنت وأسلاك الكهرباء عندما تسير بمحاذاة بعضها.
وفي بعض الحالات، قد تكون مسافة 15 سنتيمترا (6 بوصات) كافية، بينما يمكن تقليلها إلى نحو 5 سنتيمترات (2 بوصة) عند استخدام كابلات إيثرنت محمية (Shielded Ethernet Cables)، لأنها تتمتع بعزل أفضل ضد التشويش الكهرومغناطيسي.
عند الحاجة إلى مرور كابل الإيثرنت مع كابل الكهرباء، يُنصح بأن يكون التقاطع بزاوية 90 درجة، لأن ذلك يقلل المسافة التي يسيران خلالها بشكل متوازٍ، وهو ما يحد من تأثير التداخل الكهرومغناطيسي.
كما يحذر الخبراء من ربط كابلات الكهرباء والإيثرنت معا داخل حزمة واحدة، لأن ذلك يزيد احتمالات حدوث التشويش ويؤثر في أداء الشبكة.
هل ينقل كابل الإيثرنت الكهرباء؟
قد لا يعرف كثيرون أن كابل الإيثرنت لا يقتصر على نقل البيانات فقط، بل يمكنه أيضا نقل الكهرباء عبر تقنية تعرف باسم Power over Ethernet (PoE).
وتسمح هذه التقنية باستخدام كابل واحد لنقل الإنترنت والطاقة الكهربائية في الوقت نفسه، ما يتيح تشغيل أجهزة مثل نقاط توزيع شبكة Wi-Fi، وكاميرات المراقبة، وهواتف VoIP، وبعض أجهزة المنزل الذكي، دون الحاجة إلى مصدر كهرباء منفصل.
(البيان)

