السكة – المحطة الأخيرة
كشف تحقيق أجرته مؤسسة “برو بابليكا” وصحيفة “واشنطن بوست”، عن اتهامات خطيرة بتعرض آلاف الأطفال لاعتداءات جنسية خلال مشاركاتهم في بطولات رياضية تنظمها “الرابطة الرياضية للهواة” (AAU) في الولايات المتحدة.
وتوصل التحقيق إلى أن الرابطة تفشل – على جميع المستويات تقريبًا – في حماية مئات الآلاف من الأطفال الذين ترعاهم من الاعتداء الجنسي، وتضلل الرأي العام بشأن إجراءاتها الوقائية، وتخفي مزاعم سوء السلوك الجنسي.
يشار إلى أن “الرابطة الرياضية للهواة” تضم 760 ألف رياضي ومدرب في جميع أنحاء الولايات المتحدة وتنظم منافسات في عشرات الرياضات على مستوى البلاد، بحسب بيان للمؤسسة.
وقالت المؤسسة في بيانها: “الاتحاد الرياضي للهواة تحول إلى ملاذ للمدربين المشتبه بتورطهم في ممارسات مسيئة واكتسب سمعة باعتباره مكاناً يتيح للمدربين الإفلات من الإجراءات التأديبية والتحلل من قيود قوانين السلامة الصارمة، مما يزيد من صعوبة حماية الرياضيين الناشئين”.
وذكر البيان أن “التحقيق رصد 8 مدربين واصلوا العمل مع الأطفال تحت مظلة الاتحاد خلال السنوات الخمس الماضية، رغم تعرضهم للحظر أو الإيقاف من قبل منظمات رياضية أخرى للناشئين، على الرغم من تعهد الاتحاد في عام 2012 بحظر أمثال هؤلاء المدربين”.
ولفتت المؤسسة إلى أن التحقيق كشف أن “الاتحاد، بدلاً من حماية الأطفال، أعطى الأولوية لتوسيع نطاق تواجده في مجال رياضات الناشئين بشكل متزايد من خلال تسهيل إجراءات تسجيل الفرق بتكلفة منخفضة، مما أتاح له تحقيق نمو هائل في إيراداته خلال السنوات الأخيرة”.
في المقابل، أكدت رابطة (AAU)، في بيان لها، التزامها بـ “حماية رياضييها من خلال سياسات حماية شاملة تشرف عليها إدارة الامتثال” التابعة لها.
وذكرت أن “حماية الرياضيين تأتي في صدارة تدابير السلامة التي تتبعها، مثل التحقق من الهوية وإجراء فحوص إلزامية للخلفية الشخصية لجميع الأعضاء غير الرياضيين، بمن فيهم المدربون.
(إرم نيوز)

