السكة – محطة عرب تكساس
قال مسؤولان كبيران في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء إنه تمّ إيقاف متحدث بارز باسم جهاز الخدمة السرية واثنين آخرين من مسؤولي الوكالة عن العمل في خضم تحقيق داخلي.
وتمّ وضع مدير الاتصالات في جهاز الخدمة السرية، أنتوني غوليلمي، الذي يعمل في الوكالة منذ عام 2022، في إجازة إدارية، وفقًا لشخصين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لأنهما غير مخولين بمناقشة الأمر علنًا.
وأصدرت “الخدمة السرية” بيانًا قالت فيه إن “ثلاثة موظفين من غير العاملين في إنفاذ القانون” في الوكالة قد تمّ إيقافهم عن العمل إداريًّا “في انتظار التحقيق في سوء سلوك محتمل”. وأضافت الوكالة أن التحقيق يجريه مكتب المسؤولية المهنية.
وامتنع جهاز الخدمة السرية عن الإدلاء بأيِّ تعليق إضافي. ولم يرد السيد غوليلمي على الفور على رسالة طلب التعليق. وكانت شبكة “سي إن إن” نشرت الخبر في وقت سابق.
وتخضع الوكالة لتدقيق مكثف منذ سنوات، لا سيما بعد محاولتي اغتيال دونالد جيه. ترامب عام 2024، عندما كان مرشحًا للرئاسة. ويتولى شون إم. كوران، كبير عملاء فريق حماية ترامب خلال فترة غيابه عن منصبه التي امتدت لأربع سنوات، الإشراف على الوكالة حاليًّا.
وتمّ استدعاء عملاء الخدمة السريّة الذين يسافرون مع ترامب لاستجوابهم من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي كجزء من تحقيق في تسريب معلومات، وذلك بعد أن ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” ووسائل إعلام أخرى أن الوكالة ناقشت مخاوف أمنية بشأن الطائرة التي استقلها الرئيس إلى قمة الناتو في تركيا في أواخر يوليو.
وذكرت صحيفة “التايمز” بعد ساعات أن طائرة تبرّعت بها قطر، والتي جرى تحديثها بسرعة وإدخالها الخدمة ليتمكّن ترامب من استخدامها أثناء توليه منصبه، كانت تفتقر إلى بعض القدرات الدفاعية الموجودة في أسطول طائرات الرئاسة الأقدم. وقد سافر الرئيس بها إلى تركيا، وألمح إلى أنه سيغادر على متن إحدى طائرات الرئاسة الأقدم.
وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” لاحقًا، وأكدت صحيفة “التايمز”، أن ترامب تظاهر بالصعود على متن طائرة الرئاسة القديمة في تركيا قبل أن يُنقل سرًّا منها باستخدام حاوية طعام. وقد اضطر معظم موظفي الرئيس، بالإضافة إلى الصحفيين، إلى مغادرة البلاد دون ترامب وسط تهديد للطائرة اعتبره المسؤولون ذا مصداقية في ذلك الوقت؛ ما جعلهم في الواقع مجرد طُعم.
ولم يتم إبلاغ الصحفيين رسميًّا بالتغيير في ذلك اليوم أو في أيّ وقت لاحق، وأثارت هذه الحادثة تساؤلات جوهرية حول الشفافية، لا سيما بالنظر إلى مستوى الارتباك الذي كان من الممكن أن يُحدثه هجوم على الطائرة بشأن سلامة ترامب.
(إرم نيوز)

