السكة – المحطة الفلسطينية
شنّ الطيران الإسرائيلي، عصر الجمعة، غارة على منطقة حرش السعادة في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينهم الشاب قيس إبراهيم محمد البيطاوي (22 عامًا)، الذي وصفه جيش الاحتلال بأنه مسؤول عن نشاط حركة حماس المحلي في مخيم جنين.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد قيس البيطاوي، وباسل محمد إبراهيم تركمان (26 عامًا)، ومؤمن محمد فارس جرادات (22 عامًا)، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال احتجزت جثامين الشهداء عقب الغارة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه نفذ ما وصفه بـ”هجوم دقيق” استهدف مركبة تقل ثلاثة فلسطينيين، زاعمًا أن البيطاوي كان “يدفع لتنفيذ عمليات عديدة”، وأنه عثر على سلاح داخل المركبة المستهدفة.
من جهتها، أكدت كتائب القسام وسرايا القدس استشهاد البيطاوي وتركمان وجرادات.
وفي أعقاب القصف، توجهت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى موقع الغارة، قبل أن تعلن أن قوات الاحتلال احتجزت أفراد الطواقم بعد وصولهم إلى المكان.
وتأتي الغارة في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، بالتزامن مع تزايد اعتداءات المستوطنين والاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانفلات الأوضاع الأمنية.
وتُعد هذه الغارة الجوية الإسرائيلية على الضفة الغربية من أبرز الهجمات من هذا النوع خلال الأشهر الأخيرة، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنين ومخيمها، وتصاعد التوتر في مختلف أنحاء الضفة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023

