السكة – المحطة الفلسطينية
استُشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون، السبت، جراء هجمات لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ ساعات الصباح.
وتأتي هذه الهجمات في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وشملت الهجمات قصف دراجة كهربائية، واستهداف مخزن للأدوية داخل مستشفى، وإطلاق النار على مزارعين، واستهداف مخيم للنازحين، بحسب مصادر طبية.
وقالت مصادر في الإسعاف والطوارئ بمدينة غزة إن فلسطينيين اثنين استُشهدا وأصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية استهدفت دراجة كهربائية تابعة لشركة خاصة لتوصيل الطلبات في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
كما استشهد مزارع فلسطيني وأصيب آخر بجروح خطيرة برصاص الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع توغل محدود لآلياته وسط وجنوبي قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بوصول جثمان الفلسطيني محمد فايق العطار، إثر إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وقال شهود عيان إن مسيّرة إسرائيلية من طراز “كواد كابتر” أطلقت النار على العطار أثناء عمله في أرضه الزراعية شرقي دير البلح، ما أدى إلى استشهاده.


وفي دير البلح أيضاً، أصيب 3 فلسطينيين جراء غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية على مخزن للأدوية داخل مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.
وشنت مسيّرة إسرائيلية غارة على مخزن الأدوية داخل المستشفى، فيما لم تتوفر على الفور معلومات بشأن حجم الأضرار التي لحقت به. وقال مصدر طبي إن الغارة أسفرت عن إصابة 3 فلسطينيين كانوا داخل المستشفى لتلقي خدمات طبية.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت، بحسب روايته، قائداً في الجناح العسكري لحركة “حماس” في دير البلح، زاعماً أنه كان يشكل “تهديداً فورياً” ويخطط لتنفيذ هجمات ضد القوات والمواطنين الإسرائيليين، وأنه كان يختبئ بالقرب من مجمع مستشفى شهداء الأقصى.
وقال المتحدث باسم الجيش إن العملية نُفذت باستخدام ذخائر دقيقة وبعد عمليات استطلاع جوي، مدعياً أن الهدف منها كان الحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين.
ولم يقدم الجيش الإسرائيلي تفاصيل أو أدلة تدعم هذه الادعاءات.
وتأتي هذه الهجمات في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في قطاع غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 9 فلسطينيين وانتشال جثمان شهيد عاشر خلال الـ48 ساعة الماضية، ما يرفع حصيلة الشهداء منذ بدء الحرب إلى 73 ألفاً و449 شهيداً.
وكانت قناة “الأقصى” الفلسطينية نقلت عن مصادر محلية قولها إن “إصابة بالرصاص وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي، جراء إطلاق نار إسرائيلي من الرافعات التابعة لقوات الاحتلال شرقي مدينة غزة”.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن إطلاق النار من قوات الاحتلال استمر منذ ساعات الصباح في قرية المصدر وسط القطاع وشوارع مخيم المغازي المتاخم لها.
وشنّ الطيران الحربي المسيّر غارة جوية واحدة على الأقل في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، كما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة غزة خلال الساعات الأولى من فجر السبت، بالتزامن مع إطلاق آليات الاحتلال العسكرية النار شرقي المدينة، واستهداف حي التفاح شمال شرقي غزة بإطلاق نار إسرائيلي.
وأفاد مواطنون في جنوب القطاع بأن “دبابات الاحتلال أطلقت نيراناً مكثفة تجاه منطقة بطن السمين، جنوبي مدينة خان يونس، كما استهدفت صباح اليوم المناطق الشرقية للمدينة بإطلاق نار آخر”.
وفي رفح جنوبي القطاع، أطلق الطيران المروحي الحربي الإسرائيلي النار باتجاه المدينة، فيما حلق الطيران المسيّر الإسرائيلي على ارتفاع منخفض في أجواء مواصي خان يونس.

